- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وركب تفرى بينهم قطع الدجى
وَرَكبٍ تَفَرّى بَينَهُم قِطَعُ الدُجى يَسيرُ عَلى البَيداءِ يَنتَهِبُ التُربا يَصُدّونَ عَن وِردِ الكَرى وَعُيونُهُم
نزل المسيل وبات يشكو سيله
نَزَلَ المَسيلَ وَباتَ يَشكو سَيلَهُ أَلّا عَلَوتَ فَبِتَّ غَيرَ مُراقَبِ جَمَعَ المَثالِبَ ثُمَّ جاءَ تَعَرُّضاً
لكم لقحة الأرض تحمونها
لَكُم لِقحَةُ الأَرضِ تَحمونَها وَفي يَدِكُم صَرُّها وَالحَلَب فَمِن أَينَ نَبلُغُ ما نَشتَهي
نزوت نزاء الجندب الجون ضلة
نَزَوتُ نِزاءَ الجُندُبِ الجَونِ ضِلَّةً إِلى باسِلٍ عَبلِ الذِراعَينِ أَغلَبِ وَما كُنتُ في الأَحياءِ إِلّا ضَميمَةً
- Advertisement -
لا تنكري حسن صبري
لا تُنكِري حُسنَ صَبري إِن أَوجَعَ الدَهرُ ضَربا فَالعَبدُ أَصبَرُ جِسماً
أبا حسن أتحسب أن شوقي
أَبا حَسَنٍ أَتَحسَبُ أَنَّ شَوقي يَقِلُّ عَلى مُعارَضَةِ الخُطوبِ وَأَنَّكَ في اللِقاءِ تَهيجُ وَجدي
لم يبق عندي من الإباء سوى
لَم يَبقَ عِندي مِنَ الإِباءِ سِوى ال نَظرَةِ مُحمَرَّةً مِنَ الغَضَبِ وَعَضِّ كَفّي عَلى الزَمانِ مِنَ ال
سما كبطون الأتن ريعان عارض
سَما كَبُطونِ الأُتنِ رَيعانُ عارِضٍ تَزَجّيهِ لَوثاءُ النَسيمِ جَنوبُ رَغا بَينَ دَوحِ الوادِيَينِ بِرَعدِهِ
- Advertisement -
إلى كم لا تلين على العتاب
إِلى كَم لا تَلينُ عَلى العِتابِ وَأَنتَ أَصَمُّ عَن رَدِّ الجَوابِ حِذارَكَ أَن تُغالِبَني غِلاباً
يا سعد كل فؤاد في بيوتكم
يا سَعدَ كُلِّ فُؤادٍ في بُيوتِكُمُ مِثلي تَحَكَّمَ فيهِ الظَلمُ وَالشَنَبُ إِنّي لَأَكرِمُ نَفسي أَن يُقالَ جَنى