- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
حييا دون الكثيب
حَيِّيا دونَ الكَثيبِ مَرتَعَ الظَبيِ الرَبيبِ وَاِسأَلاني عَن قَريبٍ
ما يصنع السير بالجرد السراحيب
ما يَصنَعُ السَيرُ بِالجُردِ السَراحيبِ إِن كانَ وَعدُ الأَماني غَيرَ مَكذوبِ لِلَّهِ أَمرٌ مِنَ الأَيّامِ أَطلُبُهُ
يد في قائم العضب
يَدٌ في قائِمِ العَضبِ فَما الإِنظارُ بِالضَربِ وَقَد أَمكَنَتِ الهامُ
أشوقا وما زالت لهن قباب
أَشَوقاً وَما زالَت لَهُنَّ قِبابُ وَذِكرَ تَصابٍ وَالمَخيبُ نِقابُ وَغَيرُ التَصابي لِلكَبيرِ تَعِلَّةً
- Advertisement -
لو على قدر ما يحاول قلبي
لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي طَلَبي لَم يَقَرَّ في الغِمدِ عَضبي هِمَّةٌ كَالسَماءِ بُعداً وَكَالري
غدا يهدم المجد المؤثل ما بنى
غَداً يَهدِمُ المَجدُ المُؤَثَّلُ ما بَنى وَتَكسِدُ أَسواقُ الصَوارِمِ وَالقَنا مَضى المُصدِرُ الآراءِ وَالمورِدُ النُهى
رجعت بهن دوامي الصفا
رَجَعتَ بِهِنَّ دَوامي الصِفا حِ يُنزَعُ مِنهُنَّ شَوكُ القَنا وَضَمَّختَ أَعناقَها بِالدِما
وهل أنجدن بعبدية
وَهَل أُنجِدَنَّ بِعَبديَّةٍ تَمُدُّ عَلابيبَها لِلحُدا وَأَسمَعُ لَيلَةَ أَورادِها
- Advertisement -
لو كان قرنك من تعز بمنعه
لَو كانَ قِرنُكَ مَن تَعِزُّ بِمَنعِهِ أَو مَن يُهابُ تَخَمُّطاً وَإِباءَ سالَت مَحارِمُها عَلَيكَ بِأَوجُهٍ
أشكو إلى الله قلبا لا قرار له
أَشكو إِلى اللَهِ قَلباً لا قَرارَ لَهُ قامَت قِيامَتُهُ وَالناسُ أَحياءُ إِن نالَ مِنكُم وِصالاً زادَهُ سَقماً