- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ألا فاشتروا مني ملوك المخرم
أَلا فَاِشتَرَوا مِنّي مُلوكَ المُخَرِّمِ أَبِع حَسَناً وَاِبني هِشامٍ بِدِرهَمِ وَأَعطِ رَجاءً فَوقَ ذاكَ زِيادَةً
لا تحمدن حسنا في الجود إن مطرت
لا تَحمَدَن حَسَناً في الجودِ إِن مَطَرَت كَفّاهُ جَزلاً وَلا تَذمُمهُ إِن رَزَما فَلَيسَ يَبخَلُ إِشفاقاً عَلى جِدَةٍ
ألقى عصاه وأرخى من عمامته
أَلقى عَصاهُ وَأَرخى مِن عِمامَتِهِ وَقالَ ضَيفٌ فَقُلتُ الشَيبُ قالَ أَجَل فَقُلتُ أَخطَأتَ دارَ الحَيِّ قالَ وَلِم
أما الهجاء فدق عرضك دونه
أَمّا الهِجاءُ فَدَقَّ عِرضُكَ دونَهُ وَالمَدحُ عَنكَ كَما عَلِمتَ جَليلُ فَاِذهَب فَأَنتَ طَليقُ عِرضِكَ إِنَّهُ
- Advertisement -
كيف احتيالي لبسط الضيف من خجل
كَيفَ اِحتِيالي لِبَسطِ الضَيفِ مِن خَجَلٍ عِندَ الطَعامِ فَقَد ضاقَت بِهِ حِيَلي أَخافُ تَردادَ قَولي كُل فَأَحشِمَهُ
لعمر أبيك ما نسب المعلى
لَعَمرُ أَبيكَ ما نُسِبَ المُعَلّى إِلى كَرَمٍ وَفي الدُنيا كَريمُ وَلَكِنَّ البِلادَ إِذا اِقشَعَرَّت
إني أجالس معشرا
إِنّي أُجالِسُ مَعشَراً نَوكى أَخَفُّهُمُ ثَقيلُ قَومٌ إِذا جالَستُهُم
كأن ثناياها وما ذقت طعمها
كَأَنَّ ثَناياها وَما ذُقتُ طَعمَها لِبا نَعجَةٍ سَوَّطتَهُ بِدَقيقِ
- Advertisement -
عجبت لحراقة ابن الحسين
عَجِبتُ لِحَرّاقَةِ اِبنِ الحُسَي نِ كَيفَ تَسيرُ وَلا تَغرَقُ وَبَحرانِ مِن تَحتِها واحِدٌ
وأكرهت الهجاء على لئيم
وَأَكرَهتُ الهِجاءَ عَلى لَئيمٍ فَلَمّا ذاقَهُ لِلُّؤمِ عافَه