- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ما كنت أحسب أن الدهر يمهلني
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدَهرَ يُمهِلُني حَتّى أَرى أَحَداً يَهجوهُ لا أَحَدُ إِنّي لَأَعجَبُ مِمَّن في حَقيبَتِهِ
أتيت ابن عمرو فصادفته
أَتَيتُ اِبنَ عَمروٍ فَصادَفتُهُ مَريضَ الخَلايِقِ مُلتاثَها فَظَلَّت جِيادي عَلى بابِهِ
حسن ظني إليك أسعدك الله
حُسنُ ظَنّي إِلَيكَ أَسعَدَكَ اللَ هُ دَعاني فَلا عَدِمتَ الصَلاحا وَدَعاني إِلَيكَ قَولُ رَسولِ اللَ
شهدت الرقاشي في مجلس
شَهِدتُ الرَقاشِيَّ في مَجلِسٍ وَكانَ إِلَيَّ بَغيضاً مَقيتا فَقالَ اِقتَرِح يا أَبا جَعفَرٍ
- Advertisement -
وإني لأرثي للكريم إذا غدا
وَإِنّي لَأَرثي لِلكَريمِ إِذا غَدا عَلى مَطمَعٍ عِندَ اللَئيمِ يُطالِبُه وَأَرثي لَهُ في مَوقِفِ السوءِ عِندَهُ
لنقل الرمال وقطع الجبال
لَنَقلُ الرِمالِ وَقَطعُ الجِبالِ وَشُربُ البِحارِ الَّتي تَصطَخِب وَكَشفُ الغِطاءِ عَن الجِنِّ أَو
إن المشيب رداء الحلم والأدب
إِنَّ المَشيبَ رِداءُ الحِلمِ وَالأَدَبِ كَما الشَبابُ رِداءُ اللَهوِ وَاللَعِبِ تَعَجَّبَت أَن رَأَت شَيبي فَقُلتُ لَها
هم قعدوا فانتقوا لهم حسبا
هُم قَعَدوا فَاِنتَقَوا لَهُم حَسَباً يَجوزُ بَعدَ العِشاءِ في العَرَبِ حَتّى إِذا ما الصَباحُ لاحَ لَهُ
- Advertisement -
أنا من علمت إذا دعيت لغارة
أَنا مَن عَلِمتَ إِذا دُعيتُ لِغارَةٍ في طَعنِ أَكبادٍ وَضَربِ رِقابِ وَإِذا تَناوَحَتِ الشِمالُ بِشَتوَةٍ
وإن له لطباخا وخبزا
وَإِنَّ لَهُ لَطَبّاخاً وَخُبزاً وَأَنواعَ الفَواكِهِ وَالشَرابِ وَلَكِن دونَهُ حَبسٌ وَضَربٌ