- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
كأني حين ترتحل المطايا
كَأَنّي حينَ تَرتَحِلُ المَطايا عَلى فَيحاءَ ناشِرَةٍ جَناحا لِبَحرٍ تَقصُرُ الأَلحاظُ عَنهُ
وجنود رميتهم بحريق
وَجُنودٍ رَمَيتُهُم بِحَريقٍ يَتَلَظّى إِذا أَحَسَّ بِريحِ قَرَّتِ العَينُ إِذ رَأَتهُم سُقوطاً
عناني صوت مسمعة وراح
عَناني صَوتُ مُسمِعَةٍ وَراحٍ فَباكَرَني إِذا بَزَغَ الصَباحُ وَمَعشوقِ الشَمائِلِ عَسكَرِيٍّ
وليلة أحييتها بالراح
وَلَيلَةٍ أَحيَيتُها بِالراحِ نُحسِنَةٍ مُسيئَةِ الصَباحِ أَهَنتُ فيها سَخَطَ اللَواحِ
- Advertisement -
راح مطوي الحشا
راحَ مَطوِيَّ الحَشا غَرَّ حَيّاً قَد فَرِح مُغمَداً في لَيلَةٍ
خليلي اتركا قول النصوح
خَليلَيَّ اِترُكا قَولَ النَصوحِ وَقوما فَاِمزُجا راحاً بِروحِ فَقَد نَشَرَ الصَباحُ رِداءَ نورٍ
طافت علينا بماء المزن والراح
طافَت عَلَينا بِماءِ المُزنِ وَالراحِ مَعشوقَةٌ مَزَجَت راحاً بِأَرواحِ مَخلوقَةٌ بِنَعيمٍ كُلُّها بِدَعٌ
لبسنا إلى الخمار والنجم غائر
لَبِسنا إِلى الخَمّارِ وَالنَجمُ غائِرٌ غُلالَةَ لَيلٍ طُرِّزَت بِصَباحِ وَظَلَّت تُديرُ الراحَ أَيدي جَآذِرٍ
- Advertisement -
عودوا إلى الإصباح
عودوا إِلى الإِصباحِ لا ماءَ إِلّا بِراحِ وَاِعدوا إِلى السُكرِ عَدواً
شربتها والديك لم ينتبه
شَرِبتُها وَالديكُ لَم يَنتَبِه سَكرانُ مِن نَومَتِهِ طافِحُ وَلاحَتِ الشَعرى وَجَوزاؤُها