- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
صاحبت من بعدكم معشرا
صاحَبتُ مِن بَعدِكُم مَعشَراً وَلَم أَكُن في ذاكَ بِالراغِبِ غِنائُهُم شَتمٌ لِجُلّاسِهِم
نفس كوني ذات خوف
نَفسِ كوني ذاتَ خَوفٍ وَاِتِّقاءٍ وَاِجتِنابِ لا تَظُنّي الناسَ ناساً
بلوت أخلاء هذا الزمان
بَلَوتُ أَخِلّاءَ هَذا الزَمانِ فَأَقلَلتُ بِالهَجرِ مِنهُم نَصيبي وَكُلُّهُمُ إِن تَصَفَّحتُهُم
وحلو الدلال مليح الغضب
وَحُلوُ الدَلالِ مَليحُ الغَضَب يَشوبُ مَواعيدُهُ بِالكَذِب قَصيرُ الوَفاءِ لِأَحبابِهِ
- Advertisement -
رثيت الحجيج فقال العداة
رَثيتُ الحَجيجِ فَقالَ العُداةُ سَبَّ عَلِيّاً وَبَيتَ النَبي أَآكُلُ لَحمي وَأَحسو دَمي
يا إمام الهدى ويا أحكم الناس
يا إِمامَ الهُدى وَيا أَحكَمَ النا سِ بِعَدلٍ في العَفوِ أَو في العِقابِ يا مُعيداً لِلمُلكِ يا مَلجَأً لِل
يا رب إخوان صحبتهم
يا رُبَّ إِخوانٍ صَحِبتُهُمُ لا يَملِكونَ لِسَلوَةٍ قَلبا لَو تَستَطيعُ نُفوسُهُم فَقَدَت
شيئان لا يجد المشتم بينهما
شَيئَانِ لا يَجِدُ المُشتَمُّ بَينَهُما فَرقاً وَما بِهِما فَقرٌ إِلى طيبِ شُمَّ الحَبيبِ وَريحُ الراحِ بَعدُ وَلَم
- Advertisement -
سقيا لمنزلة الحمى وكثيبها
سُقِياً لِمَنزِلَةِ الحِمى وَكَثيبِها إِذ لا أَرى زَمَناً كَأَزماني بِها ما أَعرِفُ اللَذاتِ إِلّا ذاكِراً
علليني بموعد
عَلِّليني بِمَوعِدٍ وَاِمطُلي ما حَيِيتُ بِه فَعَسى يَعثِرُ الزَما