- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
فديتك ما شبت من كبرة
فَدَيْتُكَ ما شِبْتُ مِنْ كِبْرَةٍ وهَذي سِنّي وهَذا الحِسابُ ولَكِنْ هَجَرْتَ فَحَلَّ المَشي
وورد بستان قحابية
وورد بُسْتانِ قحابية رَتَّبَهُ الحسن بنوْعَيْنِ ظَاهِرُها مِنْ قَشْرِ يَاقوتَةٍ
فالكف عاج والحباب لآلئ
فَالكَفُّ عَاجٌ والحَباب لآَلِئُ والرَّاحُ تِبْرٌ والزُّجاجُ زَبَرْجَدُ
وإذا أردت ترى فضيلة صاحب
وإَذا أَرَدْتَ تَرى فَضيلَةَ صَاحِبٍ فَانْظُرْ بِعَيْنِ البَحْثِ مَنْ نُدْمانُهُ فَالمَرْءُ مَطْويٌّ عَلى عِلاَّتِهِ
- Advertisement -
أعاذل إن كساء التقى
أَعاذِلُ إِنَّ كِساءَ التُّقى كَسانيهِ حُبّي لأَهْلِ الكِساءِ
وخرقاء قد تاهت على من يرومها
وخرقاءُ قد تاهَتْ على من يرومُها بمَرْقَبِها العالي وجانِبها الصَّعْبِ يَزِرُّ عَليها الجَوّ جَيْبَ غَمامِهِ
يا بن فهد وأنت من ما نرانا
يا بن فَهْدِ وأَنْتَ من ما نرانا في المَعالي نَرى لَهُ مِنْ ضَريبِ زعم الزَّهْرُ أَنَّهُ كَسَجايا
حلقت سبالك جهلا بما
حَلَقْتَ سِبالَكَ جَهْلاً بما يُواري مِنَ النَّكِراتِ القِباحِ فَعَذَبْتَ صَحْبَكَ حتى المَساء
- Advertisement -
قل للشريف المستجار
قُلْ لِلشَّريفِ المُسْتَجا رِ بهِ إِذا عَدم المَطَرْ وابْنِ الأَئمَّة مِنْ قُرَيْ
لم يغد شكرك في الخلائق مطلقا
لَمْ يَغْدُ شُكرُكَ في الخَلائِقِ مطلقاً إِلا ومالُكَ في النَّوالِ حَبيسُ خَوَّلْتَنا شَمْساً وبَدْراً أَشْرَقَتْ