- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
صاح غمضت وما
صاحِ غَمَّضْتُ وما غَمْ مَضَ جَفْنَيَّ الهُجودُ بِبَريقٍ هَبَّ تَحْدو
حيا الحيا دمن العقيق وإن عفت
حَيّا الحَيا دِمَنَ العَقيقِ وإِنْ عَفَتْ فيهِ عُهودُ أَحِبَّةٍ ومَعاهِدُ وبَكَتْ بُكايَ عَلى رُباهُ غَمائِمٌ
خليلي إني للثريا لحاسد
خَليلَيَّ إِنّي لِلثُّريّا لَحاسِدُ وإِنّي عَلى رَيْبِ الزَّمانِ لَواجِدُ أَيَبْقى جَميعاً شَمْلُها وَهْيَ سَبْعَةٌ
يا سيدا بالعلا والمجد منفردا
يا سَيِّداً بِالعُلا والمَجْدِ مُنْفَرِدا وواحِدَ الأَرْضِ لا مُسْتَثْنياً أَحدا لُهاكَ أَوْجَدَتِ الآَمالَ ما فَقَدَتْ
- Advertisement -
قد طفح القلب بالهموم فإن
قَدْ طَفِحَ القَلْبُ بِالهُمومِ فَإِنْ طُفْتَ بِكَأْسٍ فَهاتِها تَطْفَحْ في جُنْحِ ليْلٍ تُرى كَواكِبُهُ
لو أشرقت لك شمس ذاك الهودج
لَوْ أَشْرَقَتْ لَكَ شَمْسُ ذاكَ الهَوْدَجِ لأَرَتْكَ سَالِفَتَيْ غَزالٍ أَدْعَجِ أَرْعَى النُّجومَ كَأَنَّها في أُفْقِها
وتأتي بك الحاجات عفوا كأنما
وتَأْتي بِكَ الحَاجاتُ عَفْواً كَأَنَّما مَغالِقُها في راحَتَيْكَ مَفاتِحُ ودونكها أَبْياتَ شِعْرٍ كَأَنَّها
ببامخايال إن حاولتما طلبي
بِبامخايالِ إِنْ حاوَلْتُما طَلَبي فَأَنْتُما تَجِداني ثَمَّ مَطْروحا يا صَاحِبيّ هو العُمْرُ الذي جُمِعَتْ
- Advertisement -
محاسن الدير تسبيحي ومسباحي
مَحاسِنُ الدَّيْرِ تَسْبيحي ومِسْباحي وخَمْرُهُ في الدُّجى صُبْحي ومِصْباحي أَقَمْتُ فيهِ إِلى أَنْ صَارَ هَيْكَلُهُ
روحي الفداء لظاعنين رحيلهم
رُوحي الفِداءُ لِظاعِنيْن رَحيلُهُمْ أَنْكَى وأَفْسَدَ في القُلوبُ وَعاثا فَلَيَقْضِ عِدَّتَهُ السُّرورُ فَإِنَّني