- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لم يبق في العيش غير البؤس والنكد
لَم يَبقَ في العَيشِ غَيرُ البُؤسِ وَالنَكَدِ فَاِهرُب إِلى المَوتِ مِن هَمٍ وَمِن نَكَدِ مَلَأتَ يا دَهرُ عَيني مِن مَكارِهِها
روينا فما نزداد يا رب من حيا
رَوَينا فَما نَزدادُ يا رَبِّ مِن حَيّاً وَأَنتَ عَلى ما في النُفوسِ شَهيدُ سُقوفُ بُيوتي صِرنَ أَرضاً أَدوسُها
شربنا عصير الكرم تحت ظلاله
شَرِبنا عَصيرَ الكَرمِ تَحتَ ظِلالِهِ عَلى وَجهِ مَعشوقِ الشَمائِلِ أَغيَدِ كَأَنَّ عَناقيدَ الكُرومِ وَظِلَّها
- Advertisement -
زارني والدجى أحم الحواشي
زارَني وَالدُجى أَحَمُّ الحَواشي وَالثُرَيّا في الغَربِ كَالعُنقودِ وَهِلالُ السَماءِ طَوقُ عَروسٍ
وصوت حمامة سجعت بليل
وَصَوتِ حَمامَةٍ سَجَعَت بِلَيلٍ وَقَد حَنَّت إِلى إِلفٍ بَعيدِ فَما زِلنا نَقولُ لَها أَعيدي
غدوت للصيد بغضف كالقتد
غَدَوتُ لِلصَيدِ بِغُضفٍ كَالقَتَد وَاللَيلُ قَد رَقَّ عَلى وَجهِ البَلَد وَاِبتَلَّ سِربالُ النَسيمِ وَبَرَد
وفتيان غدوا والليل داج
وَفِتيانٍ غَدَوا وَالليلُ داجٍ وَضَوءُ الصُبحِ مُتَّهَمُ الوُرودِ كَأَنَّ بُزاتَهُم أُمَراءُ جَيشٍ
- Advertisement -
ولما عدت خيلنا للطراد
وَلَمّا عَدَت خَيلُنا لِلطِرادِ جَعَلنا إِلى الدَيرِ ميعادَها وَقادَ مُكَلِّبُنا ضُمَّراً
أرقت جميع الليل للبارق الذي
أَرِقتُ جَميعَ اللَيلِ لِلبارِقِ الَّذي تَرَفَّعَ مَع نَجدٍ فَشاقَ إِلى نَجدِ أَحُلَّ بِدارِ اللَهوِ حَيثُ لَقيتُها