- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
يا أيها الراكب المستعجل الغادي
يا أَيُّها الراكِبُ المُستَعجِلُ الغادي إِقرَ السَلامَ عَلى يَعقوبَ بِالوادي وَقُل لَهُ اِلحَقهُ قَد خَلَّفتَهُ دَنِفاً
أين عنك الشمس يا ليل الصدود
أَينَ عَنكَ الشَمسُ يا لَيلَ الصُدودِ عِندِيَ الصَبرُ فَقُل هَل مِن مَزيدِ وَيحَ مَن يَهوى فَقَد عَذَّبَهُ ال
أيا حياتي طوبى لمن يردك
أَيا حَياتي طوبى لِمَن يَرِدُك حَماكِ عَنّي العِدا فَما أَجِدُك قَدُّكِ غُصنٌ لا شَكَّ فيهِ كَما
وفاحم ما لا على الخد
وَفاحِمٌ ما لا عَلى الخَدِّ مِثلَ العَناقيدِ عَلى الوَردِ وَصَولَجانُ الصُدغِ مُستَمكِنٌ
- Advertisement -
مضيت فكم دمعة لي علي
مَضَيتَ فَكَم دَمعَةٍ لي عَلَي كَ تَجري وَكَم نَفَسٍ يَصعَدُ وَجِئتَ فَحُبِّيَ ذاكَ الَّذي
شفاني الخيال بلا حمده
شَفاني الخَيالُ بِلا حَمدِهِ وَأَبدَلَني الوَصلَ مِن صَدِّهِ وَكَم نَومَةٍ لِيَ قَوّادَةٍ
قد حما غصن النقا أسده
قَد حَما غُصنَ النَقا أُسُدُه ريقُهُ عَذبٌ وَمَن يَرِدُه مَشرَبٌ طابَت مَشارِعُهُ
أبى الله إلا ما ترون فما لكم
أَبى اللَهُ إِلّا ما تَرونَ فَما لَكُم عِتابٌ عَلى الأَقدارِ يا آلَ طالِبِ تَرَكناكُمُ حيناً فَهَلّا أَخَذتُمُ
- Advertisement -
رأيت فيها برقها لما وثب
رَأَيتُ فيها بَرقَها لَمّا وَثَب كَمِثلِ طَرفِ العَينِ أَو قَلبٍ يَجِب ثُمَّ حَدَت بِها الصَبا كَأَنَّها
عرج على الدار التي كنا بها
عَرِّج عَلى الدارِ الَّتي كُنّا بِها تَغَيَّرَت مِن بَعدِ عَهدِنا بِها غَيرَ ثَلاثٍ لَم تَزَل تَشقى بِها