- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
نعم الورى بسوابغ النعماء
نَعِمَ الْوَرَى بِسَوابِغِ النَّعْماءِ وَنَجَوْا مِنَ الْبأْساءِ والضَّرَّاءِ عَضَدَ الإلهُ أَبا الْوَفاءِ بِنَصْرِهِ
هنيئا للوزير قضاء دين
هَنِيئاً لِلْوَزِيرِ قَضَاءُ دَيْنِ بِهِ أَضْحَى الزَّمَانُ قَرِيرَ عَيْنِ وَعَوْدُ وِزارَةٍ سِيقَتْ إلَيْهِ
أيرضيك أن تضنى فدام لك الرضا
أَيُرْضِيكِ أَنْ تَضْنَى فَدامَ لَكِ الرِّضا سَيَقْصُرُ عَنْهُ حاسِدٌ وَعَذُولُ تَقُولُ وَقَدْ أَفنَى هَواها تَصَبُّرِي
قل للخليفة ترب العلم والأدب
قُل لِلْخَلِيفةِ تِرْبِ الْعِلْمِ والأدَبِ وأَفْضَلِ النَّاسِ مِنْ عُجْمٍ وَمِنْ عَرَبِ ومَنْ أَجَلَّ إلهُ النَّاسِ رُتْبَتَهُ
- Advertisement -
أبغضته من بعد ما بذل الرضا
أَبَغِضْتَهُ مِنْ بَعْدِ مَا بُذِلَ الرِّضَا هذَا تَجَنٍّ مِنْ حَبِيبٍ يُرتضَى لاَ تجْزَعَنْ للْبُعْدِ تُوعَدُهُ غَداً
يا مذيقي غصة الكمد
يَا مُذِيقِي غُصَّةَ الْكَمَدِ مُشْعِلاً لِلنَّارِ في كَبِدِي أَلِذَنْبٍ كَانَ هَجْرُكَ لِي
متيم متلف تلدده
مُتَيَّمٌ مُتْلَفٌ تَلَدُّدُهُ بانَ لِبَيْنِ الْهَوَى تَجَلُّدُهُ طَالَ عَلَيْهِ مَدَى الصُّدُودِ فَمَا
أنا من بين ذا الورى مظلوم
أَنَا منْ بَيْنِ ذَا الْوَرَى مَظْلُومُ وَإِذَا مَا خَصَمْتُهُمْ مَخْصُومُ تَتَخطَّانِيَ الْحُظُوظُ فَآسَى
- Advertisement -
أسرك يا مناي ولا أسوك
أَسُرُّكِ يَا مُنَايَ وَلاَ أَسُوكِ وأَنْفِي بِالْهَوَى عَرَضَ الشُّكُوكِ وأَحْمِيكِ الَّذِي تَخْشَينَ مِنْهُ
تعز يا خير الورى عن أخ
تَعَزَّ يا خَيْرَ الْوَرَى عَنْ أخٍ لَمْ يَشُبِ الإِخْلاَصَ بالَّلبْسِ كَانَ صَدِيقاً وافِراً وُدُّهُ