- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أيا أهل فوز ألا تسمعون
أَيا أَهلَ فَوزٍ أَلا تَسمَعونَ أَلا تَنظُرونَ إِلى ما لَقينا أَلا تَعجَبونَ لِفَوزِ المُني
إذا التقينا شكونا ما نكاتمه
إِذا اِلتَقَينا شَكَونا ما نُكاتِمُهُ في عِفَّةٍ وَحَديثٍ مِن هُنا وَهُنا لَو تَسمَعُ الطَيرُ ما نَشكو عَكَفنَ بِنا
أمد عيني إلى الدنيا وزهرتها
أَمُدُّ عَيني إِلى الدُنيا وَزَهرَتِها فَما تَرى العَينُ شَيئاً غَيرَها حَسَنا سِرّي وَسِرُّكِ لَم يَعلَم بِهِ أَحَدٌ
خلوتم بأنواع السرور هناكم
خَلَوتُم بِأَنَواعِ السُرورِ هَناكُمُ وَأَفرَدتُموني لِلصَبابَةِ وَالحَزَن أَتَستَحسِنونَ الهَجرَ نَفسي فِداؤُكُم
- Advertisement -
مرحبا بالأحبة القادمينا
مَرحَباً بِالأَحِبَّةِ القادِمينا فَلَعَمري لَطالَ ما أَوحَشونا إِنَّما أَذكُرُ الجِوارَ إِذا شَطّ
ليس الحبيب على ما كنت تعهده
لَيسَ الحَبيبُ عَلى ما كُنتَ تَعهَدُهُ قَد غَيَّرَ الدَهرُ ذاكَ الحُبَّ أَلوانا فَلَن تَزالَ عَلَيهِ العَينُ باكِيَةً
أيها العاتب الذي يتجنى
أَيُّها العاتِبُ الَّذي يَتَجَنّى كُلَّ يَومٍ لِيَصرِمَ الحَبلَ مِنّا قَد عَرَفنا الَّذي تُريدُ بِهَذا
كنت أنت الهوى وزينك الحب
كُنتِ أَنتِ الهَوى وَزَيَّنَكِ الحُ بُّ فَقَرّي عَيناً بِهِ وَاِطمَئِنّي وَاِعلَمي أَنَّهُ مِنَ القَولِ حَقّاً
- Advertisement -
لا كان قلبي حين يعبا بمن
لا كانَ قَلبي حينَ يَعبا بِمَن لَهُ لِسانانِ وَوَجهانِ يَكذِبُني الحُبَّ وَحُبّي لَهُ
دعته بالويل فلبى لها
دَعَتهُ بِالوَيلِ فَلَبّى لَها مُستَملِحاً لِلوَيلِ مُستَحسِنا وَصارَ لا تَدعو سِواها بِهِ