- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ومستوجب للحب شتى غرائبه
وَمُستَوجِبٍ لِلحُبِّ شَتّى غَرائِبُهُ يُدِلُّ بِحُسنٍ ما تَقَضّى عَجائِبُه وَقَد جَرَحَت عَيناهُ قَلبي فَأَصبَحَت
بكت غير آنسة بالبكا
بَكَت غَيرَ آنِسَةٍ بِالبُكا تَرى الدَمعَ في مُقلَتَيها غَريبا وَأَسعَدَها بِالبُكا نِسوَةٌ
خليلي ما للعاشقين قلوبْس
خَليلَيَّ ما لِلعاشِقينَ قُلوبُ وَلا لِلعُيونِ الناظِراتِ ذُنوبُ وَيا مَعشَرَ العُشّاقِ ما أَوجَعَ الهَوى
إنما أشرق وجهي أنني
إنَّما أَشرَقَ وَجهي أَنَّني جاءَني ما أَشتَهي مِمَّن أُحِبّ وَالهَوى يَحدُثُ مِن بَعدِ القِلى
- Advertisement -
لم يبق حبك للأعداء من حسد
لَم يُبقِ حُبُّكِ لِلأَعداءِ مِن حَسَدٍ ما يَطلِبونَ كَفاهُمُ حُبُّكِ الطَلَبا مَتى أَنالُ الرِضى مِمَّن كَلِفتُ بِهِ
ما تردون على هذا المحب
ما تَرُدّونَ عَلى هَذا المُحِبِّ دائِباً يَشكو إِلَيكُم في الكُتُب إِنَّما أَلقى إِلَيكُم ما بِهِ
قل للتي وصفت محبتها
قُل لِلَّتي وَصَفَت مَحَبَّتَها لِلمُستَهامِ بِذِكرِها الصَبِّ ما قُلتِ إِلا الحَقَّ أَعرِفُهُ
أجفوه أني أبقي عليه وفي القلب
أَجفوهُ أَنّي أُبقي عَلَيهِ وَفي ال قَلبِ اِشتياقٌ كَأَنَّهُ اللَهَبُ أَرهَبُ أَن يَظهَرَ الحَديثُ وَأن
- Advertisement -
إن بالشط نحو دار المعلى
إِنَّ بِالشَطِّ نَحوَ دارِ المُعَلّى لَغَزالاً إِلى القُلوبِ حَبيبا مَنزِلٌ أَشرَقَت بِساكِنِهِ الأَر
أيا من لا يجيب إذا كتبنا
أَيا مَن لا يُجيبُ إِذا كَتَبنا وَلا هُوَ يَبتَدينا بِالكِتابِ أَما في حَقِّ حُرمَتِنا لَدَيكُم