- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لم ألق ذا شجن يبوح بحبه
لم أَلقَ ذا شَجَنٍ يَبوحُ بِحُبِّهِ إِلا ظَنَنتُكِ ذَلِكَ المَحبوبا حَذَراً عَلَيكِ فَإِنَّني بِكِ واثِقٌ
قد كنت أبكي وأنت راضية
قَد كُنتُ أَبكي وَأَنتِ راضِيَةٌ حِذارَ هَذا الصُدودِ وَالغَضَبِ فَاليَومَ إِذ حَلَّ يا ظَلومُ الَّذي
ألا رب يوم يا ظلوم قطعته
أَلا رُبَّ يَومٍ يا ظَلومُ قَطَعتُهُ بِمُلهِيَةٍ حَسناءَ يُعظِمُها الشَربُ فَأُقسِمُ ما خانَتكِ عَيني بِنَظرَةٍ
سأعطيك الرضا وأموت غما
سَأُعطيكِ الرِضا وَأَموتُ غَماً وَأَسكُتُ لا أَغُمُّكِ بِالعِتابِ رَأَيتُكِ مَرَّةً تَهوَينَ وَصلي
- Advertisement -
وما غاب عني وجهها مذ رأيتها
وَما غابَ عَنّي وَجهُها مُذ رَأَيتُها وَلا مالَ بي عَنها إِلى غَيرِها قَلبي وَلا رُمتُ عَنها سَلوَةً وَلَو أَنَّني
أيا معرضا عني ولم أجترم ذنبا
أَيا مُعرِضاً عَنّي وَلَم أَجتَرِم ذَنبا سِوى أَنَّني أُبدي وَأُخفي لَهُ الحُبّا أَيُسخِطُكُم أَنّي هَوَيتُ وِصالَكُم
إني لغضبان وإن
إِنّي لَغَضبانُ وَإِن هانَ عَلَيكُم غَضَبي لا شافِعٌ يَحضُرُكُم
برغمي أطيل الصد عنك وأبتلي
بِرُغمي أُطيلُ الصَدَّ عَنكِ وَأَبتَلي بِهَجرِكِ قَلباً لَم يَزَل فيكِ مُتعَبا وَما أَنا في صَدّي بِأَوَّلِ عاشِقٍ
- Advertisement -
يا حياتي لقد هممت بأن ألبس
يا حَياتي لَقَد هَمَمتُ بِأَن أَل بَسَ ثَوبَينِ مِن ثيابِ الطَبيبِ ثُمَّ آتيكِ كَالمُداوي عَسى اللَ
أيا غزال الذهب
أَيا غَزالَ الذَهَبِ تَرَكتَني في تَعَبِ أَلَيسَ هَذا عَجَباً