- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ما أنكأ البين لقرح القلوب
ما أَنكَأَ البَينَ لِقَرحِ القُلوب شَيَّبَ رأَسي قَبلَ حينِ المَشيب أَنحَلَ جِسمي وَبَرى أَعظُمي
ألا أسعديني بالدموع السواكب
أَلا أَسعِديني بِالدُّموعِ السَواكِبِ عَلى الوَجدِ مِن صَرمِ الحَبيبِ المُغاضِبِ فَسُحّي دُموعاً هامِلاتٍ كَأَنَّها
ألم تعلمي يا فوز أني معذب
أَلَم تَعلَمي يا فَوزُ أَنّي مُعَذَّبُ بِحُبِّكُمُ وَالحَينُ لِلمَرءِ يُجلَبُ وَقَد كُنتُ أَبكيكُم بيَثرِبَ مَرَّةً
أيا مظهر الهجران والمضمر الحبا
أَيا مُظهِرَ الهِجرانِ وَالمُضمِرَ الحُبّا سَتَزدادُ حُبّاً إِن أَتَيتَهُمُ غِبّا لَنا جارَةٌ بِالمِصرِ تُضحي كَأَنَّها
- Advertisement -
كتمت الهوى وهجرت الحبيبا
كَتَمتُ الهَوى وَهَجَرتُ الحَبيبا وَأَضمَرتُ في القَلبِ شَوقاً عَجيبا وَلَم يَكُ هَجريهِ عَن بِغضَةٍ
أزين نساء العالمين أجيبي
أَزَينَ نِساءِ العالَمينَ أَجيبي دُعاءَ مَشوقٍ بِالعِراقِ غَريبِ كَتَبتُ كِتابي ما أُقيمُ حُروفَهُ
قد كنت أرجو وصلكم
قَد كُنتُ أَرجو وَصلَكُم فَظَلَلتُ مُنقَطِعَ الرَجاءِ أَنتِ الَّتي وَكَّلتِ عَي
ضن الطبيب على المري
ضَنَّ الطَبيبُ عَلى المَري ضِ المُبتَلى بِدَوائِهِ ما يَصنَعُ الصَبُّ الحَزي
- Advertisement -
وما هجروك من ذنب إليهم
وَما هَجَروكَ مِن ذَنبٍ إِلَّيهِم وَلَكِن قَلَّ في الناسِ الوَفاءُ وَغَيَّرَ عَهدَهُم مَرُّ اللَيالي
كتاب أتاني على نأيها
كِتابٌ أَتاني عَلى نَأيِها يُخَبِّرُ عَن بَعضِ أَنبائِها فَنَفسي الفِداءُ لِهَذا الكِتا