- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لما عفوت ولم أحقد على أحد
لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أحْقِدْ عَلَى أحَدٍ أرحتُ نفسي من همَّ العداواتِ إنِّي أُحَيي عَدُوِّي عنْدَ رُؤْيَتِهِ
ومن هاب الرجال تهيبوه
ومن هابَ الرِّجال تهيبوهُ ومنْ حقرَ الرِّجال فلن يهابها ومن قضتِ الرِّجالُ لهُ حقوقاً
سأضرب في طول البلاد وعرضها
سَأَضرِبُ في طولِ البِلادِ وَعَرضِها أَنالُ مُرادي أَو أَموتُ غَريبا فَإِن تَلِفَت نَفسي فَلِلَّهِ دَرُّها
ما في المقام لذي عقل وذي أدب
ما في المَقامِ لِذي عَقلٍ وَذي أَدَبِ مِن راحَةٍ فَدَعِ الأَوطانَ وَاِغتَرِبِ سافِر تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُ
- Advertisement -
أرى الغر في الدنيا إذا كان فاضلا
أَرى الغِرَّ في الدُنيا إِذا كانَ فاضِلاً تَرَقّى عَلى روسِ الرِجالِ وَيخطُبُ وَإِن كانَ مِثلي لا فَضيلَةَ عِندَهُ
أنت حسبي وفيك للقلب حسب
أَنتَ حَسبي وَفيكَ لِلقَلبِ حَسبُ وَلِحَسبي إِن صَحَّ لِيَ فيكَ حَسبُ لا أُبالي مَتى وِدادُكَ لي صَحَّ
خبرا عني المنجم أني
خَبِّرا عَنِّي المُنَجِّمَ أَنِّي كافِرٌ بِالَّذي قَضَتهُ الكَواكِبُ عالِماً أَنَّ ما يَكونَ وَما كانَ
ومن البلية أن تحب
وَمِنَ البَلِيَّةِ أَن تُحِـ ـبَّ وَلا يُحِبُّكَ مَن تُّحِبُهُ وَيَصُدُّ عَنكَ بِوَجهِهِ
- Advertisement -
بلوت بني الدنيا فلم أرى فيهم
بَلَوتُ بَني الدُنيا فَلَم أَرى فيهُمُ سِوى مَن غَدا وَالبُخلُ مِلءَ إِهابِهِ فَجَرَّدتُ مِن غَمدِ القَناعَةِ صارِماً
يخاطبني السفيه بكل قبح
يُخاطِبُني السَفيهُ بِكُلِّ قُبحٍ فَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبا يَزيدُ سَفاهَةً فَأَزيدُ حِلماً