- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أراك اليوم لي وغدا لغيري
أَراكَ اليَومَ لي وَغَداً لِغَيري وَبَعدَ غَدٍ لِأَقرَبِنا إِلَيكا إِذا أَحبَبتَ ذا فارَقتَ هَذا
وهبت له على المسواك ريقا
وَهَبتِ لَهُ عَلى المِسواكِ ريقاً فَطابَ لَهُ بِطيبِ ثَنِيَّتَيكِ أُقَبِّلُهُ عَلى الذِكرى كَأَنّي
عبد يا قرة عيني
عَبدَ يا قُرَّةَ عَيني أَنصِفي روحي فِداكِ عاشِقاً لَيسَ لَهُ ذِكر
أخشى عليك من الجارات حاسدة
أَخشى عَلَيكِ مِنَ الجاراتِ حاسِدَةً أَو سَهمَ غَيرانِ يَرميني وَيَرميكِ لَولا الرَقيباتُ إِذ وَدَّعتِ غادِيَةً
- Advertisement -
يا قرة العين إني لا أسميك
يا قُرَّةَ العَينِ إِنّي لا أُسَمّيكِ أَكني بِأُخرى أُسَمّيها وَأعنيكِ
بعثت بذكرها شعري
بَعَثتُ بِذِكرِها شِعري وَقَدَّمتُ الهَوى شَرَكا فَلَمّا شاقَها قَولي
لو كانت الفدية مقبولة
لَو كانَتِ الفِديَةُ مَقبولَةً لَقُلتُ بِي لا بِكَ حُمّاكا
يا عبد زوريني تكن منة
يا عَبدَ زوريني تَكُن مِنَّةٌ لِلّهِ عِندي يَومَ أَلقاكِ وَاللَهِ ثُمَّ اللَهِ فَاِستَيقِني
- Advertisement -
ما رمت صرفا لوجهي عن وصالكم
ما رُمتُ صَرفاً لِوَجهي عَن وِصالِكُمُ إِلاّ وَحُبُّكُمُ يَثني لَكُم عُنُقي
وبهماء يستاف التراب دليلها
وَبَهماءُ يَستافُ التُرابَ دَليلُها وَلَيسَ لَهُ إِلاّ اليَمانِيّ مَخَلقُ تَجاوَزتُها وَحدي وَلَم أَرهَبِ الرَدى