- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ولا بد من شكوى إلى ذي مروءة
وَلا بُدَّ مِن شَكوى إِلى ذي مُروءَةٍ يُواسيكَ أَو يُسليكَ أَو يَتَوَجَّعُ
وأبثثت عمرا بعض ما في جوانحي
وَأَبثَثتُ عَمراً بَعضَ ما في جَوانِحي وَجَرَّعتُهُ مِن مُرِّ ما أَتَجَرَّعُ وَلا بُدَّ مِن شَكوى إِلى ذي حَفيظَةٍ
لعمر أبي زوارها الصيد إنهم
لَعَمرُ أَبي زُوّارِها الصيدِ إِنَّهُم لَفي مَنظَرٍ مِنها وَحُسنِ سَماعِ تُصَلّي لَها آذانُنا وَعُيونُنا
يا عبد يا جافية قاطعه
يا عَبدَ يا جافِيَةٌ قاطِعَه أَما رَحِمتِ المُقلَةَ الدامِعَه يا عَبدَ خافي اللَهَ في عاشِقٍ
- Advertisement -
على واسط من ربها ألف لعنة
عَلى واسِطٍ مِن رَبِّها أَلفُ لَعنَةٍ وَتِسعَةُ آلافٍ عَلى أَهلِ واسِطِ أَيُلتَمَسُ المُعروفُ مِن أَهلِ واسِطٍ
أبا خالد ما زلت سباح غمرة
أَبا خالِدٍ ما زِلتَ سَبّاحَ غَمرَةٍ صَغيراً فَلَمّا شِبتَ خَيَّمتَ بِالشاطي وَكُنتَ جَواداً سابِقاً ثُمَّ لَم تَزَل
فيك للمجد شيمة قد كفتني
فيكَ لِلمَجدِ شيمَةٌ قَد كَفَتني مِنكَ عِندَ اللِقاءِ بِالمُتَقاضي فَإِذا المَجدُ كانَ عَوناً عَلى المَر
دعتني حين شبت إلى المعاصي
دَعَتني حينَ شِبتُ إِلى المَعاصي مَحاسِنُ زائِرٍ كَالريمِ غَضِّ كَأنَّ كَلامَهُ يَومَ اِلتَقَينا
- Advertisement -
غمض الحديد بصاحبيك فغمضا
غَمَضَ الحَديدُ بِصاحِبَيكَ فَغَمَّضا وَبَقيتَ تَطلُبُ في الحِبالَةِ مَنهَضا وَكَأَنَّ قَلبي عِندَ كُلِّ مُصيبَةٍ
أجعل الحب بين حبي وبيني
أَجعَلُ الحُبَّ بَينَ حِبيّ وَبَيني قاضِياً إِنَّني بِهِ اليَومَ راضِ فَاِجتَمَعنا فَقُلتُ يا حُبَّ نَفسي