- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
الأرض مظلمة والنار مشرقة
الأَرضُ مُظلِمَةٌ وَالنارُ مُشرِقَةٌ وَالنارُ مَعبودَةٌ مُذ كانَتِ النارُ
إبليس خير من أبيكم آدم
إِبليسُ خَيرٌ مِن أَبيكُم آدَمٍ فَتَنَبَّهوا يا مَعشَرَ الفُجّارِ إِبليسُ مِن نارٍ وَآدَمُ طينَةٌ
وقد كنت في ذاك الزمان الذي مضى
وَقَد كُنتُ في ذاكَ الزَمانِ الَّذي مَضى أُزارُ وَيَدعوني الهَوى فَأَزورُ فَإِن فاتَني إِلفٌ ظَلَلتُ كَأَنَّما
لعمري لئن أصبحت فوق مشذب
لَعَمري لَئِن أَصبَحتَ فَوقَ مُشَذَّبٍ طَويلٍ تُعَفّيكَ الرِياحُ مَعَ القَطرِ لَقَد عِشتَ مَبسوطَ اليَدَينِ مُبَرِّزاً
- Advertisement -
ربما سرك البعيد وأصلا
رُبَّما سَرَّكَ البَعيدُ وَأَصلا كَ القَريبُ النَسيبُ ناراً وَعاراً
عن يميني وعن يساري وقدا
عَن يَميني وَعَن يَساري وَقُدّا مي وَخَلفي الهَوى فَكَيفَ أَفِرُّ أَنا إِن زُلتُ عَن مَقامي لِأَمرٍ
يكاد القلب من طرب إليهم
يَكادُ القَلبُ مِن طَرَبٍ إِلَيهِم وَمِن فَرطِ الصَبابَةِ يُستَطارُ وَفي الحَيِّ الَّذينَ رَأَيتُ خَودٌ
- Advertisement -
شهدت على الزيدي أن نساءه
شَهِدتُ عَلى الزَيدِيِّ أَنَّ نِساءَهَ ضِياعٌ إِلى أَيرِ العُقَيلِيِّ تَزفِرُ بَلَوتُ بَني زَيدٍ فَما في كِبارِهِم
يا واحد العرب الذي
يا واحِدَ العَرَبِ الَّذي أَمسى وَليَسَ لَهُ نَظير لَو كانَ مِثلُكَ آخَرٌ