- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وقفت وقد فقدت الصبر حتى
وَقَفتُ وَقَد فَقَدتُ الصَبرَ حَتّى تَبَيَّنَ مَوقِفي أَنّي الفَقيدُ وَشُكِّكَ فِيَّ عُذّالي فَقالوا
تبرأ بالهجر وأدوى به
تَبرَأُ بِالهَجرِ وَأَدوى بِهِ فَلَستُ بِالحَيِّ وَلا بِالرَدي أَقولُ وَقَد راحَ الأَوانِسُ حُيَّضاً
وإني لقادتني إليه مودتي
وَإِنّي لَقادَتني إِلَيهِ مَوَدَّتي وَرَغبَتُهُ في الشُكرِ يَحويهِ وَالحَمدِ فَما جِئتُهُ حَتّى رَأَيتُ خَلايِقاً
تنفست شوقا كلما ذكروا نجدا
تَنَفَّستُ شَوقاً كُلَّما ذَكَروا نَجدا وَلَم يَرقَ دَمعي بَعدَ بُعدِهِمُ وَجدا إِذا جَمَعَ الإِنسانُ رَأياً وَنَجدَةً
- Advertisement -
وجدت رقاب الوصل أسياف هجرنا
وَجَدَّت رِقابُ الوَصلِ أَسيافَ هَجرِنا وَقَدَّت لِرجلِ البَينِ نَعلَينِ مِن خَدّي
فلا تبعد فكل فتى سيأتي
فَلا تَبعُد فَكُلُّ فَتىً سَيَأتي عَليهِ المَوتُ يَطرُقُ أَو يُغادي وَكُلُّ ذَخيَرةٍ لا بُدَّ يَوماً
حتى إذا بعث الصباح فراقنا
حَتّى إِذا بَعَثَ الصَباحُ فِراقَنا وَرَأَينَ مِن وَجهِ الظَلامِ صُدودا جَرَتِ الدُموعُ وَقُلنَ فيكَ جَلادَةٌ
سكنت سكونا كان رهنا بوثبة
سَكَنتُ سُكوناً كانَ رَهناً بِوَثبَةٍ عَماسٍ كَذاكَ اللَيثُ لِلوَثبِ يَلبُدُ
- Advertisement -
غلط الفتى في قوله
غَلِطَ الفَتى في قَولِهِ مَن لا يُرِدكَ فَلا تَرُدهُ مَن ناقَشَ الإِخوانَ لَم
من لم يردك فلا ترده
مَن لَم يَرِدكَ فَلا تُرِده لِيَكُن كَأَنَ لَم تَستَفده باعِد أَخاكَ بِبُعدِهِ