- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
إذا اعتذر الجاني إلي عذرته
إِذا اِعتَذَرَ الجاني إِليَّ عَذَرتُهُ وَلا سِيَّما إِن لَم يَكُن قَد تَعَمَّدا فَمَن عاتَبَ الجُهّالَ أَتعَبَ نَفسَهُ
فلما ودعونا واستقلوا
فَلَمّا وَدَّعونا وَاِستَقَلّوا عَلى صُهبٍ هَواديهِنَّ قودُ شَكَوتُ إِلى الغَواني ما أُلاقي
أبا حامد إن كنت تزني فأبعد
أَبا حامِدٍ إِن كُنتَ تَزني فَأَبعِدِ وَبَكِّ حِراً وَلَّت بِهِ أُمُّ عَجرَدِ حِراً كانَ لِلعُزّابِ سَهلاً وَلَم يَكُن
من المفتون بشار بن برد
مِنَ المَفتونِ بَشّارِ بنِ بُردٍ إِلى شَيبانَ كَهلِهِمُ وَمُردِ فَإِنَّ فَتاتَكُمُ سَلَبَت فُؤادي
- Advertisement -
ألا طرد الهوىعني رقادي
أَلا طَرَدَ الهَوىعَنّي رُقادي فَحَسبي ما لَقيتُ مِنُ السُهادِ لِعَبدَةَ إِنّ عَبدَةَ تَيَّمَتني
وعدتني ثم لم توفي بموعدتي
وَعَدتِني ثُمَّ لَم توفي بِمَوعِدَتي فَكُنتِ كَالمُزنِ لَم يُمطِرُ وَقَد رَعَدا
إن الوداع من الأحباب نافلة
إِنَّ الوَداعَ مِنَ الأَحبابِ نافِلَةٌ لِلظاعِنينَ إِذا ما يَمَّموا بَلَدا وَلَستُ أَدري إِذا شَطَّ المَزارُ بِهِم
إذا جئته للحمد أشرق وجهه
إِذا جِئتَهُ لِلحَمدِ أَشرَقَ وَجهُهُ إِلَيكَ وَأَعطاكَ الكَرامَةَ بِالحَمدِ لَهُ نِعَمٌ في القَومِ لا يَستَثيبُها
- Advertisement -
نزلت في السواد من حبة القلب
نَزَلَت في السَوادِ مِن حَبَّةِ القَل بِ وَنالَت زِيادَةَ المُستَزيدِ
سبحانك الله لو شئت امتسختهما
سُبحانَكَ اللَهُ لَو شِئتَ اِمتَسَختَهُما قِردَينِ فَاِعتَلَجا في بَيتِ قَرّادِ