- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
يا طيب عبدة ويلي منك يا طيبي
يا طيبَ عَبدَةَ وَيلي مِنكَ يا طيبي قَطَّعتَ قَلبي بِشَوقٍ غَيرَ تَعتيبِ قُل لِلَّتي نَفسُها نَفسي وَما شَعَرَت
يا طيب سيان عندي أنت والطيب
يا طَيبَ سِيّانَ عِندي أَنتِ وَالطيبُ كِلاكُما طَيِّبُ الأَنفاسِ مَحبوبُ لَو قَد لَقيتُكِ خَلفَ العَينِ خالِيَةً
منع النوم طارق من حبابه
مَنَعَ النَومَ طارِقٌ مِن حُبابَه وَهُمومٌ تَجولُ تَحتَ الرَهابَه جَلَسَت في الحَشا إِلى ثُغرَةِ
يا صاح دعني فإنني نصب
يا صاحِ دَعني فَإِنَّني نَصِبُ حُبّي سُلَيمى وَتَركُها عَجَبُ جانَبتُ شَيئاً أُحِبُّ رُؤيَتَهُ
- Advertisement -
ألا حي ذا البيت الذي لست ناظرا
أَلا حَيِّ ذا البَيتَ الَّذي لَستُ ناظِراً إِلى أَهلِهِ إِلّا بَكَيتُ إِلى صَحبي أَزورُ سِواهُ وَالهَوى عِندَ أَهلِهِ
طربت إلى حوضى وأنت طروب
طَرِبتَ إِلى حَوضى وَأَنتَ طَروبُ وَشاقَكَ بَينَ الأَبرَقَينِ كَثيبُ وَنُؤيٌ كَخِلخالِ الفَتاةِ وَصائِمٌ
لقد زادني ما تعلمين صبابة
لَقَد زادَني ما تَعلَمينَ صَبابَةً إِلَيكِ فَلِلقَلبِ الحَزينِ وَجيبُ وَما تُذكَرينَ الدَهرَ إِلّا تَهَلَّلَت
طرب الحمام فهاج لي طربا
طَرِبَ الحَمامُ فَهاجَ لي طَرَبا وَبِما يَكونُ تَذَكُّري نَصَبا إِذ لامَني عَمروٌ فَقُلتُ لَهُ
- Advertisement -
ومريضة مرض الهوى
وَمَريضَةٍ مَرَضَ الهَوى بَكَرَت بِعَبرَتِها تَعيب وَرَفَعتُ عِندَ جَوابِها
ألا قل لتلك المالكية أصحبي
أَلا قُل لِتِلكَ المالِكِيَّةِ أَصحِبي وَإِلّا فَمَنّينا لِقاءَكِ وَاِكذِبي عِدينا فَإِنَّ النَفسَ تُخدَعُ بِالمُنى