- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
دع العبرات تنهمر انهمارا
دَعِ العَبراتِ تَنهَمِرُ اِنهِمارا وَنارَ الوَجدِ تَستَعِرُ اِستِعارا أَتُطفَأُ حَسرَتي وَتَقَرُّ عَيني
بكيت فلما لم أر الدمع نافعي
بَكَيتُ فَلَمّا لَم أَرَ الدَمعَ نافِعي رَجَعتُ إِلى صَبرٍ أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ وَقَدَّرتُ أَنَّ الصَبرَ بَعدَ فِراقِهِم
أيحلو لمن لا صبر ينجده صبر
أَيَحلو لِمَن لا صَبرَ يُنجِدُهُ صَبرُ إِذا ما اِنقَضى فِكرٌ أَلَمَّ بِهِ فِكرُ أَمُمعِنَةً في العَذلِ رِفقاً بِقَلبِهِ
كيف السبيل إلى طيف يزاوره
كَيفَ السَبيلُ إِلى طَيفٍ يُزاوِرُهُ وَالنَومُ في جُملَةِ الأَحبابِ هاجِرُهُ الحُبُّ آمِرُهُ وَالصَونُ زاجِرُهُ
- Advertisement -
وقوفك في الديار عليك عار
وُقوفُكَ في الدِيارِ عَلَيكَ عارُ وَقَد رُدَّ الشَبابُ المُستَعارُ أَبَعدَ الأَربَعينَ مُجَرَّماتٌ
الآن حين عرفت رشدي
الآنَ حينَ عَرَفتُ رُش دي وَاِغتَدَيتُ عَلى حَذَر وَنَهَيتُ نَفسي فَاِنتَهَت
وما نعمة مشكورة قد صنعتها
وَما نِعمَةٌ مَشكورَةٌ قَد صَنَعتُها إِلى غَيرِ ذي شُكرٍ بِمانِعَتي أُخرى سَآتي جَميلاً ما حَيِيتُ فَإِنَّني
مستجير الهوى بغير مجير
مُستَجيرُ الهَوى بِغَيرِ مُجيرِ وَمُضامُ الهَوى بِغَيرِ نَصيرِ ما لِمَن وَكَّلُ الهَوى مُقلَتَيهِ
- Advertisement -
لعل خيال العامرية زائر
لَعَلَّ خَيالَ العامِرِيَّةِ زائِرُ فَيُسعَدَ مَهجورٌ وَيُسعَدَ هاجِرُ وَقَد كُنتُ لا أَرضى مِنَ الوَصلِ بِالرِضا
نبوة الإدلال ليست
نَبوَةَ الإِدلالِ لَيسَت عِندَنا ذَنباً يُعَدُّ قُل لِمَن لَيسَ لَهُ عَه