- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ولما أن جعلت الله
وَلَمّا أَن جَعَلتُ اللَ هَ لي سِتراً مِنَ النُوَبِ رَمَتني كُلُّ حادِثَةٍ
أتزعم ياضخم اللغاديد أننا
أَتَزعَمُ ياضَخمَ اللَغاديدِ أَنَّنا وَنَحنُ أُسودُ الحَربِ لانَعرِفُ الحَربا فَوَيلَكَ مَن لِلحَربِ إِن لَم نَكُن لَها
أتزعم ياضخم اللغاديد أننا
أَتَزعَمُ ياضَخمَ اللَغاديدِ أَنَّنا وَنَحنُ أُسودُ الحَربِ لانَعرِفُ الحَربا فَوَيلَكَ مَن لِلحَربِ إِن لَم نَكُن لَها
ندبت لحسن الصبر قلب نجيب
نَدَبتَ لِحُسنِ الصَبرِ قَلبَ نَجيبِ وَنادَيتَ بِالتَسليمِ خَيرَ مُجيبِ وَلَم يَبقَ مِنّي غَيرُ قَلبٍ مُشَيِّعٍ
- Advertisement -
يا عيد ما عدت بمحبوب
يا عيدُ ما عُدتَ بِمَحبوبٍ عَلى مُعَنّى القَلبِ مَكروبِ ياعيدُ قَد عُدتَ عَلى ناظِرٍ
فلا تصفن الحرب عندي فإنها
فَلا تَصِفَنَّ الحَربَ عِندي فَإِنَّها طَعامِيَ مُذ بِعتُ الصِبا وَشَرابي وَقَد عَرَفَت وَقعَ المَساميرِ مُهجَتي
زماني كله غضب وعتب
زَمانِيَ كُلَّهُ غَضَبٌ وَعَتبُ وَأَنتَ عَلَيَّ وَالأَيّامُ إِلبُ وَعَيشُ العالَمينَ لَدَيكَ سَهلٌ
إن في الأسر لصبا
إِنَّ في الأَسرِ لَصَبّاً دَمعُهُ في الخَدِّ صَبُّ هُوَ في الرومِ مُقيمٌ
- Advertisement -
أسيف الهدى وقريع العرب
أَسَيفَ الهُدى وَقَريعَ العَرَب عَلامَ الجَفاءُ وَفيمَ الغَضَب وَما بالُ كُتبِكَ قَد أَصبَحَت
لله برد ما أشد
لِلَّهِ بَردٌ ما أَشَد دَ وَمَنظَرٌ ما كانَ أَعجَب جاءَ الغُلامُ بِنارِهِ