- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
تعالى رازق الأحياء طرا
تَعالى رازِقُ الأَحياءِ طُرّاً لَقَد وَهَتِ المُروءةُ وَالحَياءُ وَإِنَّ المَوتَ راحَةُ هِبرِزِيٍّ
أراهم يضحكون إلي غشا
أَراهُم يَضحَكونَ إِلَيَّ غِشّاً وَتَغشاني المَشاقِصُ وَالحِظاءُ فَلَستُ لَهُم وَإِن قَرُبوا أَليفاً
أسيت على الذوائب أن علاها
أَسَيتُ عَلى الذَوائِبِ أَن عَلاها نَهارِيُّ القَميصِ لَهُ اِرتِقاءُ لَعَلَّ سَوادَها دَنَسٌ عَلَيها
ما لي غدوت كقاف رؤبة قيدت
ما لي غَدَوتُ كَقافِ رُؤبَةٍ قُيِّدَت في الدَهرِ لَم يُقدَر لَها إِجراؤُها أُعلِلتُ عِلَّةَ قالَ وَهيَ قَديمَةٌ
- Advertisement -
دنياك ماوية لها نوب
دُنياكَ ماوِيَّةٌ لَها نُوَبٌ شَتّى سَماوِيَّةٌ وَأَنباءُ أُفٍّ لَها جُلُّ ما يُفيدُ بِها
فقدت في أيامك العلماء
فُقِدَت في أَيّامِكَ العُلَماءُ وَاِدلَهَمَّت عَلَيهِمُ الظَلماءُ وَتَغَشّى دَهماءَنا الغَيُّ لَمّا
رويدك قد غررت وأنت حر
رُوَيدَكَ قَد غُرِرتَ وَأَنتَ حُرٌّ بِصاحِبِ حيلَةٍ يَعِظُ النِساءَ يُحَرِّمُ فيكُمُ الصَهباءَ صُبحاً
نرجو الحياة فإن همت هواجسنا
نَرجو الحَياةَ فَإِن هَمَّت هَواجِسُنا بِالخَيرِ قالَ رَجاءُ النَفسِ إِرجاءَ وَما نُفيقُ مِنَ السُكرِ المُحيطِ بِنا
- Advertisement -
قد نال خيرا في المعاشر ظاهرا
قَد نالَ خَيراً في المَعاشِرِ ظاهِراً مَن كانَ تَحتَ لِسانِهِ مَخبوءا باءَ الكَلامُ بِمَأثَمٍ وَالصَمتُ لَم
علموهن الغزل والنسج والرد
عَلِّموهُنَّ الغَزلَ وَالنَسجَ وَالرَد نَ وَخَلّوا كِتابَةً وَقِراءَه فَصَلاةُ الفَتاةِ بِالحَمدِ وَالإِخ