- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
قضى الله أن الآدمي معذب
قَضى اللَهُ أَنَّ الآدَمِيَّ مُعَذَّبٌ إِلى أَن يَقولَ العالِمونَ بِهِ قَضى فَهَنِّئ وُلاةَ المَيتِ يَومَ رَحيلِهِ
أقيمي لا أعد الحج فرضا
أَقيمي لا أَعَدُّ الحَجَّ فَرضاً عَلى عُجُزِ النِساءِ وَلا العَذارى فَفي بَطحاءِ مَكَّةَ سِرُّ قَومٍ
إذا قيل لك اخش الله
إِذا قيلَ لَكَ اِخشَ اللَ هَ مَولاكَ فَقُل آرا كَأَنَّ الأَنجُمَ السَب
سرينا وطالبنا هاجع
سَرَينا وَطالَبنا هاجِعٌ وَعِندَ الصَباحِ حَمِدنا السُرى بَنو آدَمٍ يَطلُبونَ الثَرا
- Advertisement -
حياة عناء وموت عنا
حَياةٌ عَناءٌ وَمَوتٌ عَنا فَلَيتَ بَعيدَ حِمامٍ دَنا يَدٌ صَفَرَت وَلَهاةٌ ذَوَت
يعلم إلهي يوجد الضعف شيمتي
يعِلمِ إِلَهي يوجِدُ الضَعفُ شيمَتي فَلَستُ مُطيقاً لِلغُدُوِّ وَلا المَسرى غَبَرتُ أَسيراً في يَدَيهِ وَمَن يَكُن
يدل على فضل الممات وكونه
يَدُلُّ عَلى فَضلِ المَماتِ وَكَونِهِ إِراحَةَ جِسمٍ أَنَّ مَسلَكَهُ صَعبُ أَلَم تَرَ أَنَّ المَجدَ تَلَقّاكَ دونَهُ
ليشغلك ما أصبحت مرتقبا له
لِيَشغَلكَ ما أَصبَحتَ مُرتَقِباً لَهُ عَنِ العَيبِ يُبدي وَالخَليلِ يُؤَنَّبُ فَما أَذنَبَ الدَهرُ الَّذي أَنتَ لائِمٌ
- Advertisement -
نقمت على الدنيا ولا ذنب أسلفت
نَقِمتَ عَلى الدُنيا وَلا ذَنبَ أَسلَفَت إِلَيكَ فَأَنتَ الظالِمُ المُتَكَذِّبُ وَهَبها فَتاةً هَل عَلَيها جِنايَةٌ
لعمرك ما بي نجعة فأرومها
لَعَمرُكَ ما بي نُجعَةٌ فَأَرومَها وَإِنّي عَلى طولِ الزَمانِ لَمُجدِبُ حَمَلتُ عَلى الأُلى الحَمامَ فَلَم أَقُل