- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لعمرك ما غادرت مطلع هضبة
لَعَمرُكَ ما غادَرتُ مَطلِعَ هَضبَةٍ مِنَ الفِكرِ إِلّا وَاِرتَقَيتُ هِضابَها أَقَلُّ الَّذي تَجني الغَواني تَبرُّجٌ
إذا ما عراكم حادث فتحدثوا
إِذا ما عَراكُم حادِثٌ فَتَحَدَّثوا فَإِنَّ حَديثَ القَومِ يُنسي المَصائِبا وَحيدوا عَنِ الأَشياءِ خيفَةَ غَيِّها
الله لا ريب فيه وهو محتجب
اللَهُ لا رَيبَ فيهِ وَهوَ مُحتَجِبٌ بادٍ وَكُلٌّ إِلى طَبعٍ لَهُ جَذَبا أَهلُ الحَياةِ كَإِخوانِ المَماتِ فَأَه
إن يصحب الروح عقلي بعد مظعنها
إِن يَصحَبِ الروحَ عَقلي بَعدَ مَظعَنِها لِلمَوتِ عَنِّيَ فَأَجدِر أَن تَرى عَجَبا وَإِن مَضَت في الهَواءِ الرَحبِ هالِكَةً
- Advertisement -
لا تفرحن بفأل إن سمعت به
لا تَفرَحَنَّ بِفَألٍ إِن سَمِعتَ بِهِ وَلا تَطَيَّر إِذا ما ناعِبٌ نَعَبا فَالخَطبُ أَفظَعُ مِن سَرّاءَ تَأمُلُها
لو كنتم أهل صفو قال ناسبكم
لَو كُنتُمُ أَهلَ صَفوٍ قالَ ناسِبُكُم صَفوِيَّةٌ فَأَتى بِاللَفظِ ما قُلِبا جُندٌ لِإِبليسَ في بَدليسَ آوِنَةً
الأمر أيسر مما أنت مضمره
الأَمرُ أَيسَرُ مِمّا أَنتَ مُضمِرُهُ فَاِطرَح أَذاكَ وَيَسِّر كُلَّ ما صَعُبا وَلا يَسُرُّكَ إِن بُلِّغتَهُ أَمَلٌ
قد يسروا لدفين حان مصرعه
قَد يَسَّروا لِدَفينٍ حانَ مَصرَعُهُ بَيتاً مِنَ الخُشبِ لَم يُرفَع وَلا رَحُبا يا هَؤُلاءِ اِترُكوهُ وَالثَرى فَلَهُ
- Advertisement -
من قلة اللب عند النصح أن تأبى
مِن قِلَّةِ اللُبِّ عِندَ النُصحِ أَن تَأبى وَأَن تَرومَ مِنَ الأَيّامِ إِعتابا خَلِّ الزَمانَ وَأَهليهِ لِشَأنِهِمُ
لو كنت رائد قوم ظاعنين إلى
لَو كُنتَ رائِدَ قَومٍ ظاعِنينَ إِلى دُنياكَ هَذي لَما أَلفَيتَ كَذّابا لَقُلتَ تِلكَ بِلادٌ نَبتُها سَقَمٌ