- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لقد لقي المرء من دهره
لَقَد لَقِيَ المَرءُ مِن دَهرِهِ عَجائِبَ يُغلِثُها الغالِثُ وَكَم باتَ ثانِيَ عِرسٍ لَهُ
لا يرهب الموت من كان امرأ فطنا
لا يَرهَبُ المَوتَ مَن كانَ اِمرِأً فَطِناً فَإِنَّ في العَيشِ أَرزاءً وَأَحداثا وَلَيسَ يَأمَنُ قَومٌ شَرَّ دَهرِهِم
إذا مت لم أحفل بما الله صانع
إِذا مُتُّ لَم أَحفِل بِما اللَهُ صانِعٌ إِلى الأَرضِ مِن جَدبٍ وَسَقيِ غُيوثِ وَما تَشعُرُ الغَبراءُ ماذا تُجِنُّهُ
تقل جسومنا أقدام سفر
تَقُلُّ جُسومَنا أَقدامُ سَفرٍ مَشَت في لَيلِ داجِيَةٍ بَواعِثِ وَظاهِرُ أَمرِنا عَيشٌ وَمَوتٌ
- Advertisement -
أراني في الثلاثة من سجوني
أَراني في الثَلاثَةِ مِن سُجوني فَلا تَسأَل عَنِ الخَبَرِ النَبيثِ لِفَقدِيَ ناظِري وَلُزومِ بَيتي
لا خير في الدنيا وإن ألهى الفتى
لا خَيرَ في الدُنيا وَإِن أَلهى الفَتى فيها مَثانٍ أُيَّدَت بِمَثالِثِ شَرُّ الحَياةِ بَسيطَةٌ مَذمومَةٌ
أكرهت أن يدعى وليدك حارثا
أَكَرِهتَ أَن يُدعى وَليدُكَ حارِثاً يا حارِثَ اِبنَ الحارِثِ اِبنِ الحارِثِ تِلكَ الصِفاتُ لِكُلِّ مَن وَطِئَ الحَصى
لما ثوت في الأرض وهي لطيفة
لَمّا ثَوَت في الأَرضِ وَهيَ لَطيفَةٌ قُدَماؤُنا أَمِنَت مِنَ الأَحداثِ لَم يَستَريحوا مِن شُرورِ دِيارِهِم
- Advertisement -
لو نطق الدهر في تصرفه
لَو نَطَقَ الدَهرُ في تَصَرُّفِهِ لَعَدَّنا كُلُّنا مِنَ التَفثِ قالَ لَنا إِنَّني أَحِجُّ إِلى اللَ
أيا أرض فوقك أهل الذنوب
أَيا أَرضُ فَوقَكِ أَهلُ الذُنوبِ فَهَل بِكِ مِن ذاكَ هَمٌّ وَبث وَقَد زَعَموا النارَ مَبعوثَةً