- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
المرء حتى يغيب الشبح
المَرءُ حَتّى يُغَيَّبَ الشَبَحُ مُغتَبِقٌ هَمَّهُ وَمُصطَبِحُ وَالخَلقُ حيتانُ لُجَّةٍ لَعِبَت
يا كاذبا لا يجوز زائفه
يا كاذِباً لا يَجوزُ زائِفُهُ وَما عَلَيهِ مِن فَضَّةٍ وَضَحُ كَشَّفتُ عَمّا تَقولُ مُجتَهِداً
قد علموا أن سيخطف الشبح
قَد عَلِموا أَن سَيُخطَفَ الشَبَحُ فَاِغتَبَقوا بِالمُدامِ وَاِصطَبَحوا ما حَفِظوا جارَةً وَلا فَعَلوا
العلم كالقفل إن ألفيته عسرا
العِلمُ كَالقُفلِ إِن أَلفَيتَهُ عَسِراً فَخَلِّهِ ثُمَّ عاوَدَهُ لِيَنفَتِحا وَقَد يَخونُ رَجاءٌ بَعدَ خِدمَتِهِ
- Advertisement -
دعوا وما فيهم زاك ولا أحد
دَعَوا وَما فيهِم زاكٍ وَلا أَحَدٌ يَخشى الإِلَهَ فَكانوا أَكلُباً نُبُحا وَهَل أُجِلُّ قَتيلٍ مِن رِجالِهِمُ
قلمت ظفري تارات وما جسدي
قَلَّمتُ ظِفرِيَ تاراتٍ وَما جَسَدي إِلّا كَذاكَ مَتى ما فارَقَ الروحا وَمِن تَأَمَّل أَقوالي رَأى جُمَلاً
عجبي للطبيب يلحد في الخا
عَجَبي لِلطَبيبِ يُلحِدُ في الخا لِقِ مِن بَعدِ دَرسِهِ التَشريحا وَلَقَد عُلِّمَ المُنَجِّمُ ما يو
غدوت مريض العقل والدين فالقني
غَدَوتَ مَريضَ العَقلِ وَالدينِ فَاِلقَني لِتَسمَعَ أَنباءَ الأُمورِ الصَحائِحِ فَلا تَأكُلَن ما أَخرَجَ الماءُ ظالِماً
- Advertisement -
أما وفؤاد بالغرام قريح
أَمّا وَفُؤادٍ بِالغَرامِ قَريحِ وَدَمعٍ بِأَنواعِ الهُمومِ سَريحِ لَقَد غَرَّتِ الدُنيا بَنيها بِمَذقِها
عجبت للمرء إذ يسقي حليلته
عَجِبتُ لِلمَرءِ إِذ يَسقي حَليلَتَهُ سُلافَةً وَهوَ مِنها تائِبٌ صاحِ كَأَنَّها إِذ تَحَسَّت ثُمَّ أَربَعَةً