- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
إلى الله أشكو مهجة لا تطيعني
إِلى اللَهِ أَشكو مُهجَةً لا تُطيعُني وَعالَم سوءٍ لَيسَ فيهِ رَشيدُ حِجىً مِثلُ مَهجورِ المَنازِلِ داثِرٌ
أبيدة قالت للوعول مسرة
أَبيدَةُ قالَت لِلوُعولِ مُسِرَّةً تَبِدنَ بِحُكمِ اللَهِ ثُمَّ أَبيدُ وَلا أَدَّعي لِلفَرقَدَينِ بِعِزَّةٍ
تسمى رشيدا من لؤي بن غالب
تَسَمّى رَشيداً مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ أَميرٌ وَهَل في العالَمينَ رَشيدُ فَإِنَّ أَغانِيَّ اللَيالي نَيّاحَةٌ
ما وفقوا حسبوني من خيارهم
ما وُفِّقوا حَسِبوني مِن خِيارِهُمُ فَخَلِّهِم لا يُرَجّى مِنهُمُ الرَشَدُ أَمّا إِذا ما دَعا الداعي لِمَكرُمَةٍ
- Advertisement -
الروح تنأى فلا يدرى بموضعها
الروحُ تَنأى فَلا يُدرى بِمَوضِعِها وَفي التُرابِ لَعَمري يُرفَتُ الجَسَدُ وَقَد عَلِمنا بِأَنّا في عَواقِبِنا
عاشوا كما عاش آباء لهم سلفوا
عاشوا كَما عاشَ آباءٌ لَهُم سَلَفوا وَأَورَثوا الدِينَ تَقليداً كَما وَجَدوا فَما يُراعونَ ما قالوا وَما سَمِعوا
لولا التنافس في الدنيا لما وضعت
لَولا التَنافُسُ في الدُنيا لَما وُضِعَت كُتبُ القَناطِرِ لا المُغني وَلا العُمَدُ قَد بالَغوا في كَلامٍ بانَ زُخرُفُهُ
تجاوزت عني الأقدار ذاهبة
تَجاوَزَت عَنِيَّ الأَقدارُ ذاهِبَةً فَقَد تَأَبَّدتُ حَتّى مَلَّني الأَبَدُ وَلَيسَ هُدبا جُفوني ريشَتَي سُبَدٍ
- Advertisement -
الحمد لله ما في الأرض وادعة
الحَمدُ لِلَّهِ ما في الأَرضِ وادِعَةٌ كُلُّ البَرِيَّةِ في هَمٍّ وَتَعذيبِ جاءَ النَبِيُّ بِحَقٍّ كَي يُهَذِّبَكُم
لا يحسب الجود من رب النخيل جدا
لا يَحسَبُ الجودَ مِن رَبِّ النَخيلِ جَداً حَتّى تَجودَ عَلى السودِ الغَرابيبِ ما أَغدَرَ الإِنسُ كَم خَشفٍ تَرَبَّبَهُم