- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
إتبع طريقا للهدى لاحبا
إِتبَع طَريقاً لِلهُدى لاحِباً وَخَلِّ آثاراً بِمَلحوبِ أُفٍّ لِدُنيايَ فَإِنّي بِها
قد أهملت للخياط إبرتها
قَد أَهمَلَت لِلخِياطِ إِبرَتَها فَصادَفَت إِبرَةً لِعَقرَبِها فَهيَ تُسَقّى الحَليبَ لَيلَتَها
إن كؤوس المدام تشبهها الس
إِنَّ كُؤوسَ المُدامِ تُشبِهُها السُ يوفُ وَالمَوتُ في مَضارِبِها شُموسُها شَمسُ باطِلٍ شَرَقَت
خف دنيا كما تخاف شريفا
خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاً صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ وَالصِلالُ الَّتي يَخافُ رَداها
- Advertisement -
أسطر لاب حولهن جهول
أَسطُرٌ لابَ حَولَهُنَّ جَهولٌ فَهوَ يَرجو هَدياً بِأَسطَرلابِ لا تَقِسني عَلى الَّذي شاعَ عَنّي
إذا ابنا أب واحد ألفيا
إِذا اِبنا أَبٍ واحِدٍ أُلفِيا جَواداً وَعَيراً فَلا تَعجَبِ فَإِنَّ الطَويلَ نَجيبَ القَريضِ
تشاور بكرك في نفسها
تُشاوِرُ بِكرَكَ في نَفسِها وَتَنسى مُشاوَرَةَ الثَيِّبِ وَأَنتَ سَفيهٌ رَأى مِثلَهُ
معاص تلوح فأوصيكم
مَعاصٍ تَلوحُ فَأوصيكُمُ بِهِجرانِها لا بِإِغبابِها كَأَنَّ المُهَيمِنَ أَوصى النُفوسَ
- Advertisement -
أما والركاب وأقتابها
أَما وَالرِكابِ وَأَقتابِها تَجوبُ الفَلاةَ بِمُجتابِها تُنَصُّ بِكُلِّ فَتىً ناسِكٍ
تحل إذا استربت بك اهتضامي
تُحِلُّ إِذا اِستَرَبتُ بِكَ اِهتِضامي وَأَنتَ فَعَلتَ أَفعالَ المُريبِ ضَريبُكَ في بَني الدُنيا كَثيرٌ