- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
كوني الثريا أو حضار أو ال
كوني الثُرَيّا أَو حَضارِ أَو ال جَوزاءَ أَو كَالشَمسِ لا تَلِدُ فَلَتِلكَ أَشرَفُ مِن مُؤَنِّثَةٍ
أقعد فما نفع القيا
أُقعُد فَما نَفَعَ القِيا مُ وَلا ثَنى خَيراً قُعودُ غَنَّتكَ دُنياكَ الخلو
يا سابحا يصهل في غرة
يا سابِحاً يَصهَلُ في غِرَّةٍ أَينَ وَجيهُ الخَيلِ وَالذائِدُ آدى لَهُ في الدَهرِ ما يَبتَغي
إن شربوا الراح فما شربنا
إِن شَرِبوا الراحَ فَما شُربُنا في الراحِ إِلّا الأَزرَقُ البارِدُ لا تَطرُدِ الوَحشَ فَما يَلبَثُ الصارِدِ
- Advertisement -
مولاك مولاك الذي ما له
مولاكَ مَولاكَ الَّذي ما لَهُ نِدٌّ وَخابَ الكافِرُ الجاحِدُ آمِن بِهِ وَالنَفسُ تُرقى وَإِن
ما أسلم المسلمون شرهم
ما أَسلَمَ المُسلِمونَ شَرَّهُمُ وَلا يَهودٌ لِتَوبَةٍ هادوا وَلا النَصارى لِدينِهِم نَصَروا
صاح ما تضحك البروق شماتا
صاحِ ما تَضحَكُ البُروقُ شَماتاً بِحِمامٍ وَلا تُبَكّي الرُعودُ يا مَحَلّي عَلَيكَ مِنّي سَلامٌ
سلوا معشر الموتى الذي جاء وافدا
سَلوا مَعشَرَ المَوتى الَّذي جاءَ وافِداً إِلَيكُم يَخبَر فَهوَ أَقرَبُكُم عَهدا يُحَدِّثُكُم أَنَّ البِلادَ مُقيمَةٌ
- Advertisement -
ألا ترحم الأشياخ لما تأودوا
أَلا تَرحَمُ الأَشياخَ لَمّا تَأَوَّدوا يَقولونَ قَد كُنّا الغَرانِقَةَ المُردا تَرَدّوا بِخُضرٍ مِن حَديدٍ وَأَقبَلوا
أرى حيوان الأرض غير أنيسها
أَرى حَيوانَ الأَرضِ غَيرَ أَنيسِها إِذا اِقتاتَ لَم يَفرَح بِظُلمٍ وَلا جَدا أَتَعلَمُ أُسدُ الغيلِ بَعدَ اِفتِراسِها