- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
قد أهبط الرودة الزهراء عارية
قَد أَهبِطُ الرَودَةَ الزَهراءَ عارِيَةً سَدّى لَها الغَيثُ نسجاً فَالنَباتُ سَدِ تُمسي لشَقائِقُ فيها وَهيَ قانِيَةٌ
ما الخير صوم يذوب الصائمون له
ما الخَيرُ صَومٌ يَذوبُ الصائِمونَ لَهُ وَلا صَلاةٌ وَلا صوفٌ عَلى الجَسَدِ إِنّما هُوَ تَركُ الشَرِّ مُطَّرِحاً
خدر العروس وإن كانت محببة
خِدرُ العَروسِ وَإِن كانَت مُحَبَّبَةً أَدهى وَأَفتَكُ مِن عَريسَةِ الأَسَدِ وَشِركةُ الخِلِّ فيما هانَ تُفسِدُهُ
ما يحسن المرء غير الغش والحسد
ما يُحسِنُ المَرءُ غَيرَ الغِشِّ وَالحَسَدِ وَما أَخوكَ سِوى الضُرغامَةِ الأَسَدِ لا خَيرَ في الناسِ إِن أَلقوا سِيادَتَهُم
- Advertisement -
مللت عيشي فعوجي يا منية بي
مَلَلتُ عَيشي فَعوجي يا مَنِيَّةُ بي وَذُقتُ فَنِيَّه مِن بُؤسٍ وَمِن رَغدِ غَدي سَيوجِدُ أَمسي لا يُنازِعُني
نفس قد استودعت جسما إلى أمد
نَفسٌ قَدِ اِستَودَعتُ جِسماً إِلى أَمَدٍ فَإِن تُفارِقهُ بِالمِقدارِ لا يَعُدِ أَوعِد وَعِد سَوفَ يَأتي بَعدَنا زَمَنٌ
أصمت وإن تأب فانطق شطر ما سمعت
أُصمُت وَإِن تَأبَ فَاِنطُق شَطرَ ما سَمِعَت أُذُناكَ فَالفَمُ نِصفُ اِثنَينِ في العَدَدِ وَاِجعَلهُ غايَةَ ما يَأتي اللِسانُ بِهِ
إذا غدوت عن الأوطان مرتحلا
إِذا غَدَوتَ عَنِ الأَوطانِ مُرتَحِلاً فَضاهِ في البَينِ حذفَ الواوُ مَن يَعِدِ كانَت فَبانَت وَما حَنَّت إِلى وَطَنٍ
- Advertisement -
وعظت قوما فلم يرعوا إلى عظتي
وَعَظتُ قَوماً فَلَم يُرعوا إِلى عِظَتي مِثلَ اِمرِىءِ القَيسِ ناجي طائِرَ الوادي أَرى الزَمانَ وَشيكاً مُبطِئاً وَلَهُ
جاءت أحاديث إن صحت فإن لها
جاءَت أَحاديثُ إِن صَحَّت فَإِنَّ لَها شَأناً وَلَكِنَّ فيها ضُعفَ إِسنادِ فَشاوِرِ العَقلَ وَاِترُك غَيرَهُ هَدَراً