- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
عجبت لورقاء الجناحين شأنها
عَجِبتُ لِوَرقاءِ الجَناحَينِ شَأنُها إِذا غَنِيَ الأَقوامُ بِالمالِ فَقرُها غَدَت أَمسِ في قُرِّيَّةٍ صَفَرِيَّةٍ
أرى أمنا والحمد لله ربنا
أَرى أُمَّنا وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّنا يَهُبُّ عَلَينا بِالحَوادِثِ مورُها فَما زيدَ مِنها قَبضَةَ الكَفِّ زَبدُها
تسمى سرورا جاهل متخرص
تَسَمّى سُروراً جاهِلٌ مُتَخَرِّصٌ بِفيهِ البَرى هَل في الزَمانِ سُرورُ نَعَم ثَمَّ جُزءٌ مِن أُلوفٍ كَثيرَةٍ
عقولكم في كل حال بكية
عُقولُكُم في كُلِّ حالٍ بَكِيَّةٌ وَلَكِن دُموعُ الباكِياتِ غِزارُ يَعودُ فَنيدُ المُلكِ إِن عادَ جَدُّهُ
- Advertisement -
أسيت إذا غابت الأحجال والغرر
أَسيتُ إِذا غابَتِ الأَحجالُ وَالغُرَرُ وَإِنَّما الناسُ في أَيّامِهِم عُرَرُ وَعُذتُ بِاللَهِ مِن عامٍ أَخي سَنَةٍ
زهوي على المرء فوقي متلف على
زَهوي عَلى المَرءِ فَوقي مُتلِفٌ عَلى مِثلي غَباً وَعَلى مَن دونَهُ أَشَرُ حَسبُ البَرِيَّةِ مِن قُربى تَضُمُّهُمُ
الدهر كالربع لم يعلم بحالته
الدَهرُ كَالرَبعِ لَم يَعلَم بِحالَتِهِ هَل عِندَ ذي الدارِ مِن سُكّانِها خَبَرُ وَسَوفَ يَقدُمُ حَتّى يَستَسِرَّ بِهِ
نخشى السعير ودنيانا وإن عشقت
نَخشى السَعيرَ وَدُنيانا وَإِن عُشِقَت مِثلُ الوَطيسِ تَلَظّى مِلؤُهُ سُعُرُ ما زِلتُ أَغسِلُ وَجهي لِلطَهورِ بِهِ
- Advertisement -
حاجي نظيم جمان والحياة معي
حاجي نَظيمُ جُمانٍ وَالحَياةُ مَعي سِلكٌ قَصيرٌ فَيَأبى جَمعَها القِصَرُ أَمّا المُرادُ فَجَمٌّ لا يُحيطُ بِهِ
أرمى وجدك من رامي بني ثعل
أَرمى وَجَدِّكَ مِن رامي بَني ثُعَلٍ حَتفٌ لَدَيهِ إِزاءُ الحَوضِ وَالعُقُرُ يَغشاهُمُ الكُرهُ في الدُنيا فَآدِبُهُم