- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
بين الغريزة والرشاد نفار
بَينَ الغَريزَةِ وَالرَشادِ نِفارُ وَعَلى الزَخارِفِ ضُمَّتِ الأَسفارُ وَإِذا اِقتَضَيتَ مَعَ السَعادَةِ كابِياً
ما للفتى عقرت حجاه وماله
ما لِلفَتى عَقَرَت حِجاهُ وَمالَهُ حَمراءُ صافِيَةٌ فَقيلَ عُقارُ قُرِعَت بِماءٍ وَهيَ ذائِبُ عَسجَدٍ
قد أذكرت هذي السنون من الأذى
قَد أَذكَرَت هَذي السُنونَ مِنَ الأَذى لا أَنَّ ناسِيَها لَهُ أَذكارُ وَتَعارَفَ القَومُ الَّذينَ عَرَفتُهُم
يا ظالما عقد اليدين مصليا
يا ظالِماً عَقَدَ اليَدَينِ مُصَلِيّاً مِن دونِ ظُلمِكَ يُعقَدُ الزُنّارُ أَتَظُنُّ أَنَّكَ لِلمَحاسِنِ كاسِبٌ
- Advertisement -
طفئت عيون الناظرين وأشرقت
طَفَئَت عُيونُ الناظِرينَ وَأَشرَقَت عَينُ الغَزالَةِ ما بِها عُوّارُ وَيَكونُ لِلزُهرِ الطَوالِعِ مُنتَهىً
يا ليل قد نام الشجي ولم ينم
يا لَيلُ قَد نامَ الشَجيُّ وَلَم يَنَم جِنحَ الدُجُنَّةِ نَجمُها المِسهارُ إِن كانَتِ الخَضراءُ رَوضاً ناضِراً
كم بالمدينة من غريب نازل
كَم بِالمَدينَةِ مِن غَريبٍ نازِلٍ لا ضابِئٌ مِنهُم وَلا قَيّارُ أَمّا الَّذينَ تَدَيَّروا فَتَحَمَّلوا
أتعار عينك يا بن أحمر ضلة
أَتِعارُ عَينُكَ يا بنَ أَحمَرَ ضِلَّةً وَيَسومُ لَيسَ بِبارِحٍ وَتِعارُ مِن قَبلِ باهِلَةَ الَّتي يُنمى لَها
- Advertisement -
أعمارنا جاءت كآي كتابنا
أَعمارُنا جاءَت كَآيِ كِتابِنا مِنها طِوالٌ وُفِّيَت وَقِصارُ وَالنَفسُ في آمالِها كَطَريدَةٍ
لا علم لي بم يختم العمر
لا عِلمَ لي بِمَ يُختَمُ العُمرُ شَجَرُ الحَياةِ لَهُ الرَدى ثُمرُ تُغنيكَ ساعاتٌ مُواشِكَةٌ