- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
تصدق على الطير الغوادي بشربة
تَصَدَّق عَلى الطَيرِ الغَوادي بِشُربَةٍ مِنَ الماءِ وَاِعدُدها أَحَقَّ مِنَ الأُنسِ فَما جِنسُها جانٍ عَليكَ أَذيَّةً
إرفع مجنك أو ضع للفتى قدر
إِرفَع مِجَنَّكَ أَو ضَع لِلفَتى قَدَرٌ يُلِمُّ بِالنَفسِ دونَ الدَرعِ وَالتُرُسِ إِنَّ الرِئاسَةَ وَالرَيسَ اللَذانِ هُما
ترومون بالناموس كسبا فسعيكم
تَرومونَ بِالناموسِ كَسَباً فَسَعيُكُم إِذا لاحَت الأَطماعُ سَعيُ نُموسِ وَما وَعظَتَكُم لَيلَةٌ بَعدَ لَيلَةٍ
إذا طلع النسران غارت ظعائن
إِذا طَلَعَ النِسرانِ غارَت ظَعائِنٌ وَكانَ مِراسُ القُرِّ شَرَّ مِراسِ وَإِن تَبدُ في الصُبحِ الثَرَيّا فَإِنَّها
- Advertisement -
غدت أم دفر وهي غير حميدة
غَدَت أُمُّ دَفرٍ وَهِيَ غَيرُ حَميدَةٍ مُغَنِّيَةً عَوّادَةً في المَجالِسِ تَعودُ عَلى مَن لَم يَمُت بِحِمامِهِ
هي الدار ماحالت لعمري عهودها
هِيَ الدارُ ماحالَت لَعَمري عُهودُها وَلا اِفتَقَدَت مِن زَيِّها غَيرَ ناسِها فَكَم حَلَّها مِن ضَيغَمٍ في عَرينِهِ
إذا صفت النفس اللجوج فإنما
إِذا صَفَتِ النَفسُ اللَجوجُ فَإِنَّما تُعاني مِنَ الجُثمانِ شَرَّ المَحابِسِ وَما لَبِسَ الإِنسانُ أَبهى مِنَ التُقى
خصاؤك خير من زواجك حرة
خِصاؤُكَ خَيرٌ مِن زَواجِكَ حُرَّةً فَكَيفَ إِذا أَصبَحتَ زَوجاً لِمومِسِ وَإِنَّ كِتابَ المَهرِ فيما اِلتَمَستَهُ
- Advertisement -
إذا حضرت عندي الجماعة أوحشت
إِذا حَضَرَت عِندي الجَماعَةُ أَوحَشَت فَما وَحدَتي إِلّا صَحيفَةُ إيناسي طَهارَةُ مِثلي في التَباعُدِ عَنكُمُ
ذهاب عيني صان الجسم آونة
ذَهابُ عَينَيَّ صانَ الجِسمَ آوِنَةً عَنِ التَطَرُّحِ في البيدِ الأَماليسِ وَإِن أُبيتَ سَميرَ الكُدرِ في بَلَدٍ