- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
غدا الحق في دار تحرز أهلها
غَدا الحَقُّ في دارٍ تَحَرَّزَ أَهلُها وَطُفتُ بِهِم كَالسارِقِ المُتَلَصِّصِ فَقالوا أَلا أَذهَب ما لِمِثلِكَ عِندَنا
تضاعف همي أن أتتني منيتي
تَضاعَفَ هَمّي أَن أَتَتني مَنيَّتي وَلَم تُقضَ حاجي بِالمَطايا الرَواقِصِ وَما عالَمي إِن عِشتُ فيهِ بِزائِدٍ
تكذب قوم يستعيرون سؤددا
تَكَذَّبَ قَومٌ يَستَعيرونَ سُؤدَداً وَتِلكَ سَجايا لِلنُفوسِ النَواقِصِ إِذا مُتُّ لَم أَحفِل بِما قالَ عائِبي
وقعنا في الحياة بلا اختيار
وَقَعنا في الحَياةِ بِلا اِختِيارٍ وَخالِقُنا يُعَجِّلُ بِالخَلاصِ رَكِبنا فَوقَ أَكتادِ اللَيالي
- Advertisement -
لقد حرصوا على الدنيا فبادوا
لَقَد حَرَصوا عَلى الدُنِّيا فَبادوا فَلا تَكُ في الحَياةِ مِنَ الحِراصِ وَأَودِعهُم عَلى كُرهٍ ثَراهُم
قد عمنا الغش وأزرى بنا
قَد عَمَّنا الغِشُّ وَأَزرى بِنا في زَمَنٍ أَعوَزَ فيهِ الخُصوص إِن نُصِحَ السُلطانُ في أَمرِهِ
يكاد المشيب ينادي الغوي
يَكادُ المَشيبُ يُنادي الغَويَّ وَيحَكَ أَتعَبتَّني بِالمِقَصّ وَتَزعَمُ أَنَّكَ فيما فَعَلتَ
ظمئت إلى ماء الشباب ولم يزل
ظَمِئتُ إِلى ماءِ الشَبابِ وَلَم يَزَل يَغورُ عَلى طولِ المَدى وَيَغيضُ تَراهُ مَعَ الإِخوانِ لا تَستَطيعُه
- Advertisement -
قد رضت نفسي حتى ذل جامحها
قَد رُضتُ نَفسِيَ حَتّى ذَلَّ جامِحُها فَما أُصاحِبُ صَعبَ النَفسِ ما ريضا يا أَلسُناً كَسُيوفِ الهِندِ خِلقَتُها
بعض الرجال كقبر الميت تمنحه
بَعضُ الرِجالِ كَقَبرِ المَيِتِ تَمنَحُهُ أَعَزَّ شَيءٍ وَلا يُعطيكَ تَعويضا وَالسَمحُ في العُدمِ مِثلُ الصَخرِ في دَيمٍ