- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
الحكم لله فالبث مفردا أبدا
الحُكمُ لِلَّهِ فَالبَث مُفرَداً أَبَداً وَلا تَكُن بِصُنوفِ الناسِ مُختَلِطاً وَلَستُ أَدري سِوى أَنّي أَرى رَجُلاً
حملت ثقل الليالي في بني زمني
حَمَلتُ ثِقلَ اللَيالي في بَني زَمَني فَقَد ظَلِلنا بِذاكَ الثِقلِ نُحّاطا لَو حاطَنا اللَهُ لَم نَحفِل بِمَرزِيَةٍ
أما الإله فأمر لست مدركه
أَمّا الإِلَهُ فَأَمرٌ لَستُ مُدرِكَهُ فَاِحذَر لِجيلِك فَوقَ الأَرضِ إِسخاطا وَالشَيبُ قَد خَطَّطَ الفَودَينِ عَن عُرُضٍ
يا قلب لا أدعوك في أكرومة
يا قَلبِ لا أَدعوكَ في أَكرومَةٍ إِلّا تَقاعَسُ دونَها وَتَباطا وَالمَوتُ حاسٍ ما تَعَيَّفَ آجِناً
- Advertisement -
هل يفرح الناعب الغداف بسقيا ال
هَل يَفرَحُ الناعِبُ الغَدافُ بِسُقيا ال أَرضِ إِن طالِعُ الدُجى سَقَطا يَلهَمُ أَنَّ التُرابَ إِن وَقَعَ ال
المرء يقدم دنياه على خطر
المَرءُ يَقدَمُ دُنياهُ عَلى خَطَرٍ بِالكُرهِ مِنهُ وَيَنآها عَلى سَخطِ يُخيطُ إِثماً إِلى إِثمٍ فَيَلبَسُهُ
أعرض عن الثور مصبوغا أطايبه
أَعرِض عَنِ الثَورِ مَصبوغاً أَطايِبُهُ بِالزُعفُرانِ إِلى ثَورٍ مِنَ الأَقِطِ فَالرِزقُ يَهتِفُ يا إِنسُ اِعمَلوا وَكُلوا
الحمد لله أضحى الناس في عجب
الحَمدُ لِلَّهِ أَضحى الناسُ في عَجَبٍ مُستَهتِرينَ بِإِفراطٍ وَتَفريطِ وَالزَندُ في حُبِّ أَسوارٍ يُسَوَّرُهُ
- Advertisement -
أستغفر الله رب مدكر
أَستَغفِرُ اللَهَ رَبُّ مُدكِرٍ أَخطَأَ في مُدَّةٍ مَضَت وَخَطّي خاطَ إِلَيهِ الخُروقَ زائِرُهُ
يا ربة الصمت أنت آمنة
يا رَبَّةَ الصَمتِ أَنتِ آمِنَةٌ إِذا هَفا ناطِقٌ مِنَ السَقطِ وَصلُكِ بِالنارِ وَالشِنارِ فَقَد