- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ظهور الركاب عند اللبيب
ظُهورُ الرِكابِ عِندَ اللَبيبِ أَولى بِهِ مِن ظُهورِ الطُرُق فَاِن راقَهُ مَنظَرٌ مَسَّهُ
لنا أرب لم نقضه منك فادكر
لَنا أَرَبٌ لَم نَقضِهِ مِنكَ فَاِدَّكِر لَكَ الخَيرُ هَل بَعدَ الحِمامِ تَلاقِ أَرى أُمَّ دَفرٍ أَخلَقَتني وَجُزتُها
لقاء الناس ألجأني برغمي
لِقاءُ الناسِ أَلّجَأَني بِرُغمي إِلى حُسنِ التَجَّمُّلِ وَالنِفاقِ وَما أَلقى عَريباً بِاِختِياري
أما الحقيقة فهي أني ذاهب
أَمّا الحَقيقَةُ فَهِيَ أَنّي ذاهِبٌ وَاللَهُ يَعلَمُ بِالَّذي أَنا لاقِ وَأَظُنُّني مِن بَعدُ لَستُ بِذاكِرٍ
- Advertisement -
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة
ضَحِكنا وَكانَ الضِحكُ مِنّا سَفاهَةً وَحُقَّ لِسُكّانِ البَسيطَةِ أَن يَبكوا يُحَطِّمُنا رَيبُ الزَمانِ كَأَنَّنا
تمسك بتقوى الله لست بقائل
تَمَسَّكَ بِتَقوى اللَهِ لَستُ بِقائِلٍ تَمُسَّك وَمَعنايَ السُوارُ وَلا المِسكُ وَمَن يَبلُ بِالدُنِّيا وَسوءِ فِعالِها
أسأت بعبدك في عسفه
أَسَأتَ بِعَبدِكَ في عَسفِهِ وَحَمَّلتَ عَيرَكَ ما لَم يُطِق وَسَوفَ يُجازيكَ رَبُّ السَماءِ
هو الفلك الدوار أجراه ربه
هُوَ الفَلَكُ الدَوّارُ أَجراهُ رَبُّهُ عَلى ماتَرى مِن قَبلِ أَن تَجري الفُلكُ لَهُ العِزُّ لَم يَشرُكهُ في المُلكِ غَيرُهُ
- Advertisement -
قد آن مني ترحال ولم أفق
قَد آنَ مِنِّيَ تِرحالٌ وَلَم أَفِقِ وَالسِكرُ يَفضَحُ في الرُكبانِ وَالرُفَقِ قُل ماتَشاءُ وَلا تُرهِبكَ عاذِلَةٌ
كأن إبارا في المفارق خيطت
كَأَنَّ إِباراً في المَفارِقِ خَيَّطَت بُرودَ المَنايا وَاللَيالي سُلوكُها يَرى الفِكرُ أَنَّ النورَ في الدَهرِ مُحدَثٌ