- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أيسجنني رب العلا منصف
أَيَسجُنُني رَبُّ العُلا مُنصِفٌ وَإِن تُقنَ راحٌ فَهيَ لا رَيبَ تُبزَلُ فَيا عَجَبا لِلشَمسِ تُنشَرُ بِالضُحى
شربت الراح بالراح
شَرِبتُ الراحَ بِالراحِ وَقَد كُنتُ لَها تارِك فَيا صاحِ نَهى الصاح
وقت يمر وأقدار مسببة
وَقتٌ يَمُرُّ وَأَقدارٌ مُسَبَّبةٌ مِنها الصَغيرُ وَمِنها الفادِحُ الَجَلَلُ وَاللَهُ يَقدِرُ أَن يُفني بَريَّتَهُ
ناديت حتى بدا في المنطق الصحل
نادَيتُ حَتّى بَدا في المَنطِقِ الصَحَلُ تَخالَفَ الناسُ وَالأَغراضُ وَالنِحَلُ رَجَوا إِماماً بِحَقٍّ أَن يَقومَ لَهُم
- Advertisement -
والأمر يدرك عن قدر فكم خطئت
وَالأَمرُ يُدرَكُ عَن قَدرٍ فَكَم خَطِئَت نَبلُ المَكيثِ وَصابَ الأَخرَقُ العَجِلُ وَأَمنُ دُنياكَ مِن جَهلٍ تَوَلُّدُهُ
عجبت لملبوس الحرير وإنما
عَجِبتُ لِمَلبوسِ الحَريرِ وَإِنَّما بَدَت كَبُنَيّاتِ النَقيعِ غَوازِلُه وَلَلشَّهدِ يَجني أَريَهُ مُتَرَنَّمٌ
دنياك مثل سراب إن ظننت بها
دُنياكَ مِثلُ سَرابٍ إِن ظَنَنتَ بِها ماءً فَخَدعٌ وَإِن عَضَبا فَتَهويلُ وَالجِسمُ لِلروحِ دارٌ طالَما لَقِيَت
في الوحدة الراحة العظمى فآخ بها
في الوَحدَةِ الراحَةُ العُظمى فَآخِ بِها قَلباً وَفي الكَونِ بَينَ الناسِ أَثقالُ إِنَّ الطَبائِعَ لَمّا أُلِّفَت جَلَبَت
- Advertisement -
والمال يحويه جدوى من يجود به
وَالمالُ يَحويهِ جَدوى مَن يَجودُ بِهِ إِنَّ المَكارِمَ لِلمُجدينَ أَموالُ وَالقَولُ إِن يَبقَ يُحسَبُ لِلفَتى أَثَراً
دين وكفر وأنباء تقص وفر
دينٌ وَكُفرٌ وَأَنباءٌ تُقَصُّ وَفُر قانٌ يَنُصُّ وَتَوراةٌ وَإِنجيلُ في كُلِّ جيلٍ أَباطيلٌ يُدانُ بِها