- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أذهني طال عهدك بالصقال
أَذِهنِيَ طالَ عَهدُكَ بِالصِقالِ وَماجَ الناسُ في قيلٍ وَقالِ سَتُطلِقُني المَنِيَّةُ عَن قَريبٍ
أيتها النفس لا تهالي
أَيَّتُها النَفسُ لا تُهالي شَرخي قَد مَرَّ وَاِكتِهالي لَم يَبقَ إِلّا شَفاً يَسيرٌ
تعالى الله وهو أجل قدرا
تَعالى اللَهُ وَهوَ أَجَلُّ قَدراً مِنَ الإِخبارِ عَنهُ بِالتَعالي سَعى لي والِدايَ بِغَيرِ لُبٍّ
وبالي فيك يا دنيا وبالي
وَبالِيَ فيكِ يا دُنيا وَبالي وَأَفنَيتِ الخَليلَ وَلَم تُبالي أَغَرتِ لَنا حِبالاتِ المَنايا
- Advertisement -
أنفت وقد أنفت على عقود
أَنِفتُ وَقَد أَنِفتُ عَلى عُقودٍ سِواراً كَي يَقولَ الناسُ حالِ وَكَيفَ أُشيدُ في يَومي بِناءً
تحمل ثقل نفسك واحفظنها
تَحَمَّل ثِقلَ نَفسِكَ وَاِحفَظَنها فَقَد حَطَّ المُهَيمِنُ عَنكَ ثِقلي أَلَم تَرَ عالَماً يَمضي وَيَأتي
أرى السرقات في كفر ومصر
أَرى السَرِقاتِ في كَفرٍ وَمِصرٍ أَتَتكَ بِحَليِ أَسوارٍ وَحِجلِ وَلَيسا مِن نُضارٍ بَل حَديدٌ
إذا ما جد كلب وهو أعمى
إِذا ما جُدَّ كَلبٌ وَهُوَ أَعمى تَصَيَّدَ رَبَّةَ الطَرفِ الكَحيلِ مَتى تَقِفِ الرِكابَ عَلَيَّ جَهلاً
- Advertisement -
جهلتك بل عرفتك ما خشوعي
جَهَلتُكَ بَل عَرَفتُكَ ما خُشوعي لِغَيرِكَ بَينَ عِرفاني وَجَهلي سَأَلتُكَ أَن تَمُنَّ عَلَيَّ شَيخاً
يلام الممسك الإعطاء حتى
يُلامُ المُمسِكُ الإِعطاءَ حَتّى جُفونٌ ما تُساعِدُ بِاِنهِمالِ أَسيئي في فِعالٍ أَو كَلامٍ