- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
الجل مود ولا جلمود يتركه
الجُلُّ مودٍ وَلا جُلمودَ يَترُكُهُ رَيبُ الزَمانِ فَأَنّى يخلُدُ القَزَمُ شَدَّت عَلَيهُم مَناياهُم تُوَسِّطُهُم
فوارس خيلكم تعطى مناها
فَوارِسُ خَيلِكُم تُعطى مُناها إِذا دَمّى نَواجِذَها الشَكيمُ وَفي بِيَضِ السُيوفِ عَيشٍ
العالم العالي برأي معاشر
العالَمُ العالي بِرَأيِ مَعاشِرٍ كَالعالَمِ الهاوي يُحِسُّ وَيَعلَمُ زَعَمَت رِجالٌ أَنَّ سَيّاراتِهِ
إذا لؤم الفتى لم يخشى مما
إِذا لَؤمَ الفَتى لَم يَخشى مِمّا يُقالُ وَإِن تَرادَفَهُ المَلامُ وَما كانَت كِلامُ السَيفِ يَوماً
- Advertisement -
مصائب هذه الدنيا كثيرة
مَصائِبُ هَذِهِ الدُنِّيا كَثيرَةٌ وَأَيسَرُها عَلى الفَطينِ الحِمامُ مُصابٌ لا تُنَزَّهُ عَنهُ نَفسٌ
الناس إن لم تنبهم قيامتهم
الناسُ إِن لَم تُنَبِّهُّم قِيامَتُهُم أَو نُبِّهوا فَتُرابٌ ما لَهُم قِيَمُ يُؤَمَّلُ القَومُ عِندي شيمَةً حَسُنَت
دهر يمر كما ترى فأهلة
دَهرٌ يَمُرُّ كَما تَرى فَأَهلَّةٌ تَنمي لِتَكمُلَ أَو بُدورٌ تَسقَمُ وَتُحِبُّ أَن يُثنى عَلَيكَ بِأَنَّكَ ال
يكفيك أدما سليط ماأريق له
يَكفيكَ أُدماً سَليطٌ ماأُريقَ لَهُ دَمٌ وَلا مَسَّ رَوحاً إِذ جَرى أَلَمُ لَهُ فَضائِلُ مِنها فَقدُ كُلفَتِهِ
- Advertisement -
لو كان لي أمر يطاوع لم يشن
لَو كانَ لي أَمرٌ يُطاوَعُ لَم يَشِن ظَهرَ الطَريقِ يَدَ الحَياةِ مُنَجِّمُ أَعمى بَخيلٌ أَو بَصيرٌ فاجِرٌ
كل تسير به الحياة وما له
كُلٌّ تَسيرُ بِهِ الحَياةُ وَما لَهُ عِلمٌ عَلى أَيِّ المَنازِلِ يَقدُمُ وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّنا بِجَهالَةٍ