- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
نصحتك لا تقدم على فعل سوءة
نَصَحتُكَ لا تُقدِم عَلى فِعلِ سَوءَةٍ وَخَف مِن إِلَهٍ لِلزَمانِ قَديمِ بَنو آدَمٍ لَم أَدرِ غَرَضُ الَّذي
متى ما تشاهد نعمة كنعامة
مَتَى ما تُشاهِد نِعمَةً كَنعامَةٍ مُطَرَّدَةٍ تَرتَع بِأَلفِ ظَليمِ وَنَخشى عَذاباً في المَماتِ وَإِنَّنا
إذا بلغ الإنسان خمسين حجة
إِذا بَلَغَ الإِنسانُ خَمسينَ حِجَّةً فَلا يَمتَهِن ديناً بِرَدِّ سَلامِ لِيَشغَلَ بِذِكرِ اللَهِ عَن كُلِّ شاغِلٍ
إذا لم تكن دنياك دار إقامة
إِذا لَم تَكُن دُنياكَ دارَ إِقامَةٍ فَما لَكَ تَبنيها بِناءَ مُقيمِ أَرى النَسلَ ذَنباً لِلفَتى لا يُقالُهُ
- Advertisement -
بدا شيبه مثل النهار ولم يكن
بَدا شَيبُهُ مِثلَ النَهارِ وَلَم يَكُن يُشابِهُ فَجراً أَو نُجومَ ظَلامِ يُحَدِّثُها ما لا تُريدُ اِستِماعَهَ
أرى البحر ملحا لا يجود لوارد
أَرى البَحرَ مِلحاً لا يَجودُ لِوارِدٍ بِوِردٍ فَعومي في السَرابِ وَعامي تَميلينَ عَن نَهجِ اليَقينِ كَأَنَّما
تحس الحياة على الأحياء مشتمل
تَحُسُّ الحَياةِ عَلى الأَحياءِ مُشتَمِلٌ وَساكِنو الأَرضِ مِن لُؤمٍ بِلا كَرَمِ فَالبُعدُ للعَيشِ أَدّاني إِلى تَلَفٍ
متى أنا للدار المريحة ظاعن
مَتى أَنا لِلدارِ المُريحَةِ ظاعِنٌ فَقَد طالَ في دارِ العَناءِ مُقامي وَقَد ذُقتُها ما بَينَ شَهدٍ وَعَلقَمٍ
- Advertisement -
لا تحدث القطع في كف ولا قدم
لا تُحدِثِ القَطعَ في كَفٍّ وَلا قَدَمٍ وَلا تُعَرِّض مِدى الدُنيا لِسَفكِ دَمِ وَخَلِّ مَن صَوَّرَ الأَشباحَ مُقتَدِراً
كل البلاد ذميم لا مقام به
كُلُّ البِلادِ ذَميمٌ لا مُقامَ بِهِ وَإِن حَلَلتَ دِيارَ الوَبلِ وَالرَهَمِ إِنَّ الحِجازَ عَنِ الخَيراتِ مُحتَجِزٌ