- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أركان دنيانا غرائر أربع
أَركانُ دُنيانا غَرائِرُ أَربَعٌ جُعِلَت لِمَن هُوَ فَوقَنا أَركانا وَاللَهُ صَيَّرَ لِلبِلادِ وَأَهلِها
جمجم هذا الزمان قولا
جَمجَمَ هَذا الزَمانُ قَولاً وَكُلُّنا يَرتَجي بَيانَه وَحَدَّثَتنا الشُيوخُ أَمراً
هون عليك ولا تبال بحادث
هَوِّن عَلَيكَ وَلا تُبالِ بِحادِثٍ يُشجيكَ فَالأَيّامُ سائِرَةٌ بِنا أَعدى عَدُوٍّ لِاِبنِ آدَمَ نَفسُهُ
أفدت بهجران المطاعم صحة
أَفَدتُ بِهِجرانِ المَطاعِمِ صِحَّةً فَما بِيَ مِن داءٍ يُخافُ وَلا حِبنِ وَإِن أَلقَ شَكوي أَلقَهُ تَحتَ خِفيَةٍ
- Advertisement -
طودان قالا زل غفرانا
طَودانِ قالا زَلَّ غُفرانا فَنَسأَلُ الخالِقَ غُفرانا أَبرَأَنا الواحِدُ مِن سُقمِنا
لو لم تكن دنياك مذمومة
لَو لَم تَكُن دُنياكَ مَذمومَةٌ ما أَولَعَ اللَهُ بِها الأَلسُنا ما أَحمَدُ الخَيرِيِّ فَألاً بِهِ
أشممنا لبنى فقلنا لبينى
أَشمِمنا لِبُنى فَقُلنا لُبَينى بَعدَما أَزمَعَت صُدوداً وَبَينا عارَضَتنا بِوُدِّها فَكَرِهنا
متى أنا في هذا التراب مغيب
مَتى أَنا في هَذا التُرابِ مُغَيَّبٌ فَأُصبِحَ لا يُجنى عَلَيَّ وَلا أَجني أَسيرُ عَنِ الدُنيا وَلَستُ بِعائِدٍ
- Advertisement -
صنوف هذي الحياة يجمعها
صُنوفُ هَذي الحَياةِ يَجمَعُها طولُ اِنتِباهٍ وَرَقدَةٍ وَسِنَه دُنياكَ لَو حاوَرَتكَ ناطِقَةٌ
أيأتي نبي يجعل الخمر طلقة
أَيَأتي نَبِيٌّ يَجعَلُ الخَمرَ طِلقَةً فَتَحمِلَ ثُقلاً مِن هُمومي وَأَحزاني وَهَيهاتَ لَو حَلَّت لَما كُنتُ شارِباً