- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
كأن الدهر بحر نحن فيه
كَأَنَّ الدَهرَ بَحرٌ نَحنُ فيهِ عَلى خَطَرٍ كَرُكّابِ السَفينِ بَكى جَزَعاً لِمَيِّتِهِ كَفورٌ
أجارحي الذي أدمى أساني
أَجارِحي الَّذي أَدمى أَساني وَسالِبُ حُلَّتي عَنّي كَساني فَما لي لا أَقولُ وَلي لِسانٌ
طلبت مكارما فأجدت لفظا
طَلَبتُ مَكارِماً فَأَجدتُ لَفظاً كَأَنّا خالِدانِ عَلى الزَمانِ سَيُنسى كُلُّ ما الأَحياءُ فيهِ
لو هب سكان التراب من الكرى
لَو هَبَّ سُكّانُ التُرابِ مِنَ الكَرى أَعيا المَحَلُّ عَلى المُقيمِ الساكِنِ لَغَدَوا وَقَد مَلَأَ البَسيطَةَ بَعضُهُم
- Advertisement -
طال الزمان علي وهو معللي
طالَ الزَمانُ عَلَيَّ وَهُوَ مُعَلِّلي بِمَثالِثٍ مِن زورُهُ وَمَثاني كَم حَلَّتِ الأَحياءُ جِدَّةَ رَوضَةٍ
أف لدنيانا وأحزانها
أُفٍّ لِدُنيانا وَأَحزانِها خَفَّفتُ مِن كِفَّةِ ميزانِها وَتِلكَ دارٌ غَيرَ مَأمونَةٍ
هل قبلت من ناصح أمة
هَل قَبِلَت مِن ناصِحٍ أُمَّةٌ تَغدو إِلى الفِصحِ بِصُلبانِها كَنائِسُ يَجمَعُها وَصلَةٌ
أواني هم فألقى أواني
أَوانِيَ هَمٌّ فَأَلقى أَواني وَقَد مَرَّ في الشَرخِ وَالعُنفُوانِ وَضَعتُ بُوانيَّ في ذِلَّةٍ
- Advertisement -
من لي بترك الطعام أجمع إن ال
مَن لي بِتَركِ الطَعامِ أَجمَعَ إِنَّ ال أَكلَ ساقَ الوَرى إِلى الغَبَنِ لا أَفجَعُ الأُمُّ بِالرَضيعِ وَلا
ما هاجني البارق من بارق
ما هاجَني البارِقُ مِن بارِقٍ يَوماً وَلا هَزَّ لِهَزّانِ حَربَةُ زانٍ بِفُؤادِ الفَتى