- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
بين المدام وبين الماء شحناء
بَينَ المُدامِ وَبَينَ الماءِ شَحناءُ تَنقَدُّ غَيظاً إِذا ما مَسَّها الماءُ حَتّى تُرى في حَوافي الكَأسِ أَعيُنُها
يا راكبا أقبل من ثهمد
يا راكِباً أَقبَلَ مِن ثَهمَدٍ كَيفَ تَرَكتَ الإِبلَ وَالشاءَ وَكَيفَ خَلَّفتَ لَدى قَعنَبٍ
ومترف عقل الحياء لسانه
وَمُتَرَّفٍ عَقَلَ الحَياءُ لِسانَهُ فَكَلامُهُ بِالوَحيِ وَالإيماءِ لَمّا نَظَرتُ إِلى الكَرى في عَينِهِ
غصصت منك بما لا يدفع الماء
غُصِصتُ مِنكَ بِما لا يَدفَعُ الماءُ وَصَحَّ هَجرُكَ حَتّى ما بِهِ داءُ قَد كانَ يَكفيكُمُ إِن كانَ عَزمُكُمُ
- Advertisement -
لا تبك بعد تفرق الخلطاء
لا تَبكِ بَعدَ تَفَرُّقِ الخُلَطاءِ وَاِكسِر بِمائِكَ سَورَةَ الصَهباءِ فَإِذا رَأَيتَ خُضوعَها لِمِزاجِها
يا رب مجلس فتيان سموت له
يا رُبَّ مَجلِسِ فِتيانٍ سَمَوتُ لَهُ وَاللَيلُ مُحتَبِسٌ في ثَوبِ ظَلماءِ لِشُربِ صافِيَةٍ مِن صَدرِ خابِيَةٍ
بباب بنية الوضاح ظبي
بِبابِ بُنَيَّةِ الوَضّاحِ ظَبيٌ عَلى ديباجَتَي خَدَّيهِ ماءُ كَماءِ الدَنِّ يَسكَرُ مَن رَآهُ
مررت بهيثم بن عدي يوما
مَرَرتُ بِهَيثَمَ بنِ عَدِيِّ يَوماً وَقِدماً كُنتُ أَمنَحُهُ الصَفاءَ فَأَعرَضَ هَيثَمٌ لَمّا رَآني
- Advertisement -
لما غدا الثعلب في اعتدائه
لَمّا غَدا الثَعلَبُ في اِعتِدائِهِ وَالأَجَلُ المَقدورُ مِن وَرائِهِ صَبَّ عَلَيهِ اللَهُ مِن أَعدائِهِ
قد سقتني والصبح قد فتق الليـل
قَد سَقَتني وَالصُبحُ قَد فَتَّقَ اللَيـ ـلَ بِكَأسَينِ ظَبيَةٌ حَوراءُ عَن بَنانٍ كَأَنَّهُ قُضُبُ الفِضـ