- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أعاذل قد كبرت عن العتاب
أَعاذِلَ قَد كَبُرتُ عَنِ العِتابِ وَبانَ الأَطيَبانِ مَعَ الشَبابِ أَعاذِلَ عَنكِ مَعتَبَتي وَلَومي
يا كاتبا كتب الغداة يسبني
يا كاتِباً كَتَبَ الغَداةَ يَسُبُّني مَن ذا يُطيقُ بَراعَةَ الكُتّابِ لَم يَرضَ بِالإِعجامِ حينَ كَتَبتُهُ
إنما همتي غزال وصهباء كالذهب
إِنَّما هِمَّتي غَزا لٌ وَصَهباءُ كَالذَهَب إِنَّما العَيشُ يا أَخي
ألا فاسقني خمراً وقل لي هي الخمر
ألا فاسقِني خمراً، وقل لي: هيَ الخمرُ، ولا تسقني سرّاً إذا أمكن الجهرُ فما العيْشُ إلاّ سكرَة ٌ بعد سكرة ٍ،
- Advertisement -
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة
يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ
من غائب في الحب لم يؤب
مَن غائِبٌ في الحُبِّ لَم يَؤُبِ لا شَيئاَ يَرقُبُهُ سِوى العَطَبِ مِن حُبِّ شاطِرَةٍ رَمَت غَرَضاً
سخر الله للأمين مطايا
سَخَّرَ اللَهُ لِلأَمينِ مَطايا لَم تُسَخَّر لِصاحِبِ المِحرابِ فَإِذا ما رِكابُهُ سِرنَ بَرّاً
حمدان ما لك تغضب
حَمدانُ ما لَكَ تَغضَب عَلَيَّ في غَيرِ مَغضَب إِن كُنتُ تُبتُ إِلى اللَ
- Advertisement -
تلقى المراتب للحسين ذليلة
تَلقى المَراتِبَ لِلحُسَينِ ذَليلَةً وَإِذا سِواهُ يَرومُها تَتَعَصَّبُ أَعطَيتَ أَثمانَ المَحامِدِ أَهلَها
أيها القادم من بص
أَيُّها القادِمُ مِن بَص رَتِنا أَهلاً وَرَحبا مُذ مَتى عَهدُكَ بِاللَ