- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
فو الله ما أدري أيغلبني الهوى
فَو اللَهِ ما أَدري أَيَغلِبُني الهَوى إِذا جَدّ جَدُّ البَينِ أَم أَنا غالِبُه فَإِن أَستَطِع أَغلِب وَإِن يَغلبِ الهَوى
فيا بعل ليلى كم وكم بأذاتها
فَيا بَعلَ لَيلى كَم وَكَم بِأَذاتِها عَدِمتُكَ مِن بَعلٍ تُطيلُ أَذاتي بِنَفسي حَبيبٌ حالَ بابُكَ دونَهُ
ألا إنما الدنيا مطية بلغة
أَلا إِنَّما الدُنيا مَطيَّةُ بُلغَةٍ عَلا راكِبوها فَوقَ أَعوجَ أَحدَبا شموسٌ مَتى أَعطَتكَ طَوعاً زِمامَها
إذا ما عممت الناس بالأنس لم تزل
إِذا ما عَمَمتَ الناسَ بِالأُنسِ لَم تَزَل لِصاحِبِ سوءٍ مُستَفيداً وَكاسِبا فَإِن تُقصِهِم يَرموكَ عَن سَهمِ بُغضَة
- Advertisement -
فلو بك ما بي لا يكن بك لاغتدى
فَلَو بِكَ ما بي لا يَكُن بِكَ لاغتَدى إِلَيكَ وَراحَ البرُّ بي وَالتقرُّبُ
شريف بجديه وضيع بنفسه
شَريفٌ بِجَدَّيهِ وَضيعٌ بِنَفسِهِ لَئيمٌ مُحَيّاهُ كَريمُ المُرَكَّبِ
حتى متى وإلى متى
حَتّى مَتى وَإِلى مَتى طولُ التَمادي في اللَعِب لا تَستَفيقُ وَلا تُفيقُ
ومحلة شمل المكاره أهلها
وَمَحَلَّةٍ شَملَ المَكارِهَ أَهلُها وَتَقَلَّدوا مَسنوءَةَ الأَسماءِ دارٌ يُهابُ بِها اللِئام وَتُتَّقى
- Advertisement -
من كانت الدنيا له شارة
مَن كانَتِ الدُنيا لَهُ شارة فَنَحنُ مِن نَظّارَةِ الدُنيا نَرمُقُها مِن كَثَبٍ حَسرَةً
فإن كنت قد أجرمت جرما معظما
فَإِن كُنتُ قَد أَجرَمتُ جُرماً مُعَظَّماً فَبَيّن لجاني الجُرم عَفو عَظيمِ