- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
تعاتبني على شرب اصطباح
تُعاتِبُني عَلى شُربِ اِصطِباحِ وَوَصلِ اللَيلِ مِن فَلَقِ الصَباحِ وَما عَلِمَت بِأَنّي أَريَحِيٌّ
وقهوة مرة باكرت صبحتها
وَقَهوَةٍ مُرَّةٍ باكَرتُ صُبحَتَها وَضَوءُها نائِبٌ عَن ضَوءِ مِصباحِ حَمراءُ عَلَّقَها بِالماءِ شارِبُها
وأخي حفاظ ماجد
وَأَخي حِفاظٍ ماجِدٍ حُلوِ الشَمائِلِ غَيرِ لاحِ نادَيتُهُ وَاللَيلُ قَد
دع البساتين من ورد وتفاح
دَعِ البَساتينَ مِن وَردٍ وَتُفّاحِ وَاِعدِل هُديتَ إِلى ذاتِ الأُكَيراحِ اِعدِل إِلى نَفَرٍ دَقَّت شُخوصُهُمُ
- Advertisement -
دع من يقارض أقداحا بأقداح
دَع مَن يُقارِضُ أَقداحاً بِأَقداحِ لَيسَ المُروءَةُ سَقيَ الراحِ بِالراحِ عَهدي بِقَومٍ إِذا ما حَلَّ زائِرُهُم
إذهب نجوت من الهجاء ولذعه
إِذهَب نَجَوتَ مِنَ الهِجاءِ وَلَذعِهِ وَأَما وَلَثغَةِ رَحمَةَ اِبنِ نَجاحِ لَولا فُتورٌ في كَلامِكَ يُشتَهى
كأنما وجهه والكأس إذ قربت
كَأَنَّما وَجهُهُ وَالكَأسُ إِذ قَرُبَت مِن فيهِ بَدرٌ تَدَلّى مِنهُ مِصباحُ مُدَجَّجٌ بِسِلاحِ الحُبِّ يَحمِلُهُ
ويوم من ايام العجوز كأنما
وَيَومٍ مِنَ ايّامِ العَجوزِ كَأَنَّما وُجوهُ المَوالي فيهِ بِالثَلجِ تَلطَحُ جَعَلنا صِلانا الراحَ فَالتَهَبَت بِنا
- Advertisement -
لم أشرك الناس يوم العيد في الفرح
لَم أَشرَكِ الناسَ يَومَ العيدِ في الفَرَحِ وَلا هُمُ شَرِكوني في جَوى التَرَحِ غَدَوا بِزينَتِهِم فيهِ وَخَلَّفَني
أيا من وجهه الداح
أَيا مَن وَجهُهُ الداحُ وَفي مِئزَرِهِ الماحُ وَمَن سُقيا ثَناياهُ