- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ريب الدار مطلبه بعيد
ريبُ الدارِ مَطلَبُهُ بَعيدُ يَرى نَظَري فَيَعلَمُ ما أُريدُ أَقولُ لَهُ وَقَد أَخلَتهُ عَينٌ
أيا من أخلف الوعد
أَيا مَن أَخلَفَ الوَعدَ وَقَد حالَ عَنِ العَهدِ وَمَن أَفرَطَ في الهِجرا
يا من بمقلته يصيد
يا مَن بِمُقلَتِهِ يَصيدُ وَعَنِ الصِيادَةِ لا يَحيدُ بِاللَهِ في حَقِّ الهَوى
قال الطبيب وقد تأمل سحنتي
قالَ الطَبيبُ وَقَد تَأَمَّلَ سِحنَتي إِنَّ الَّذي أَضناكَ فيكَ لَبادِ وَزَوالِ ما بِكَ لَيسَ فيهِ مَرِيَّةٌ
- Advertisement -
ونرجس قد حف بالورد
وَنَرجِسٍ قَد حُفَّ بِالوَردِ في خَدِّ مَن قَد لَجَّ في البُعدِ راوَدتُهُ عَن نَفسِهِ خالِياً
إذا كان ريب الدهر غال إمامنا
إِذا كانَ ريبُ الدَهرِ غالَ إِمامَنا فَلَم يُخطِهِ لَمّا رَماهُ فَأَقصَدا فَإِنَّ الَّذي كُنّا نُؤَمِّلُ بُعدُهُ
أقول والغيث دان
أَقولُ وَالغَيثُ دانٍ يَكادُ يُدفَعُ بِاليَد يا غَيثُ أَبرِق وَأَرعِد
أربع البلى إن الخشوع لباد
أَرَبعَ البَلى إِنَّ الخُشوعَ لَبادِ عَليكَ وَإِنّي لَم أَخُنكَ وِدادي فَمَعذِرَةً مِنّي إِلَيكَ بِأَن تَرى
- Advertisement -
أقلني قد ندمت على ذنوبي
أَقِلني قَد نَدِمتُ عَلى ذُنوبي وَبِالإِقرارِ عُذتُ مِنَ الجُحودِ وَإِن تَصفَح فَإِحسانٌ جَديدٌ
شغلت خداشا عن مساعي مخلد
شَغَلَت خِداشاً عَن مَساعي مَخلَدِ خَمرٌ تَوَقَّدُ في صِحافِ العَسجَدِ فَلَيُصبِحَنَّ مِنَ الدَراهِمِ مُفلِساً